منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

حل درس الناس والزمان بوربوينت في اللغة العربية للصف التاسع - الفصل الثاني (5) معاينة
ملفات تعليمية

حل درس الناس والزمان بوربوينت في اللغة العربية للصف التاسع - الفصل الثاني (5)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات

الملفات 1
التحميلات 108
المشاهدات 701
آخر تحديث 3 نوفمبر 2026

عن المادة

حل درس الناس والزمان الصف التاسع مادة اللغة العربية - بوربوينت   حل درس الناس والزمان الصف التاسع مادة اللغة العربية - بوربوينت نواتج التعلم : يحلل المتعلم النص الشعري تحليلا فكريا , موضحا دور الخيال والمحسنات في إيجاد التأثير في المتلقي , محددا عناصر الموسيقى فيه

محتوى الملف

اللغة العربية

نص شعري من العصر العباسي بعنوان الناس والزمان

مدرسة رواد الظفرة، للصف التاسع

اعداد أ : علي إبراهيم

نواتج التعلم

يحلل المتعلم النص الشعري تحليلا فكريا , موضحا دور الخيال والمحسنات في إيجاد التأثير في المتلقي , محددا عناصر الموسيقى فيه

يحفظ أبيات النص الشعري

الاستعداد لقراءة النص

العنصر الأدبي، تحديد فكرة النص

تجسدت لدى الشاعر رؤية متسامية , تساعده على الثبات أمام متاعب الحياة وانكساراتها , بل وضرورة التعايش مع العالم الخارجي بما فيه من المتناقضات , وإنه ليرفض الاستسلام والرضوخ لكل ما يتربص به من طعنات الناس والزمان وما ذلك إلا لأنه نهل من أبائِه ومبادئه العربية التي ترسخت جذورها بما فيها من ضرورات الدفاع عن الحياة الكريمة , والنفس الطموحة والشرف السامي

معاني المفردات

عناهم : أتعبهم , أشقاهم , أهمهم

تتفانى : تموت وتهلك

تُكدّر : كدر عيشه ,أي غمه ونغص معيشته

الصنيع : هو الفعل الحسن

غصة : ما يتجرعه الانسان من مرارات الزمان

ريب الدهر : مصائبه

المنايا : الموت، كالحات : عابسات

السنان : الحديدة في رأس الرمح

حول الشاعر

المتنبي : هو أبو الطيب أحمد بن الحسين الكوفي الكندي من شعراء العصر العباسي وهو شاعر معتز بنفسه وبمواهبه وقد اتسع شعره لأكثر الأغراض الشعرية ولكنه أكثر من المدح والوصف والحكمة وقد قيل : إنه ملأ الدنيا وشغل الناس

صحَبَ الناس قبلنا ذا الزمانا ... وعناهم من شأنه ما عنانا

وتولوا بغصة كلهم منه ... وإن سر بعضهم أحيانا

ربما تحسن الصنيع لياليه ... ولكن تكدر الإحسانا

وكأنا لم نرض فينا بريب الدهر ... حتى أعانه من أعانا

النص الشعري

ومراد النفوس أصغر من أن ... تتعادى فيه أو تتفانى

غير أن الفتى يلاقي المنايا ... كالحات ولا يلاقي الهوانا

ولو أن الحياة تبقى لحي ... لعددنا أضلنا الشجعانا

وإذا لم يكن من الموت بد ... فمن العجز أن تموت جبانا

كل مالم يكن من الصعب في ... الأنفس سهل فيها إذا هو كانا

الأفكار الواردة في الأبيات

من البيت الأول إلى البيت الرابع : يتلخص في معاناة الإنسان , وصراعه مع الزمن في تقلباته

البيت الخامس : سوء استثمار الإنسان لأدوات الحياة

تحت أي غرض تندرج هذه الأبيات

يندرج تحت غرض الحكمة والمنطق والفلسفة

البيت التاسع : على الإنسان أن يعيش الحياة بشجاعة

البيت العاشر : حصولنا على الشيء بعد المعاناة يجعله سهلا

البيت السادس : الحياة لا تستحق الصراع من أجلها ,والكريم يعيشها بشرف وكرامة

الفكرة العامة للنص

الحكم التي استخلصها المتنبي في حياته على مر الزمان

الفكرة التي تضمنها المقطع الأول من الأبيات

حال الناس خلال الزمان

أما المقطع الثاني فيتحدث عن الموت والمنية وما يتعرض له الإنسان

شرح الأبيات

البيت الأول

يقول المتنبي : أن كل من صحب الزمان اهتم به كما نهتم نحن به يريد أن كل الناس يهمهم الزمان

البيت الثاني

يقول : إنهم صحبوا الزمان ثم ماتوا بغصة ولم يبلغوا ما أملوا من الزمان وإن كان قد فرحهم حينا فقد نغصهم أكثر مما فرحهم والمعنى يريد إن أحدا لم ينل مراده من الدنيا

البيت الثالث

يقول : الدهر إن أحسن أولا , كدّر وأساء آخرا , هذه عادته يعطي ثم يرجع وإذا أحسن لا يتم الإحسان

البيت الرابع

يقول : وإن كان طبع الزمان الشر فالزمان لا يفعل شيئا وإنما يُفعل فيه

البيت الخامس

كل من انتدب الزمان للإساءة بنائبة كانت عداوة العدو مددا لتلك النائبة

البيت السادس

الذي تريده النفوس من جاه الدنيا وحطامها أحقر من أن نعادي بعضنا بعضا لأجله وأن نتفانى بسببه

البيت السابع

يقول : إن الكريم يحتمل الموت ويقدم عليه ولا يحتمل الذل والهوان

البيت الثامن

يقول : ولو كانت الحياة باقية لكان الشجاع الذي يعرض نفسه للخطر هو أجهل الناس فالحياة لا تبقى لو جبن الإنسان وحرص على البقاء

البيت التاسع

يقول : فإذا كان لابد من الموت ولا يسلم منه شجاع ولا جبان فالجبانة تعد من عجز الهمة

البيت العاشر

كل شيء يبدوا للإنسان صعبا فإذا حصل يصبح سهلا

الحكم التي ساقها الشاعر في الأبيات هي

أ - أن كل الناس يعانون في هذه الحياة وأيام المعاناة أكثر من أيام السعادة

أن الإنسان يساهم في شقائه ويساعد الدهر على صناعة الشقاء والحرب

أن الشريف الشجاع يفضل الموت على الهوان

لو كانت الحياة تدوم لأحد لكان الشجاع أحمق بخوضه الإخطار لكن الكل ميت

تعليق على النص

الزمان = الوقت والجمع الأزمنة

من البيت الأول للثالث

صحب = رافق، تولوا = رحلوا

سرَّ = أسعد × أحزن

أحيانا = أوقاتا قصيرة ، والمفرد ( حين )

س : ماذا يفعل الزمان بالناس ؟

يبتليهم بالأحداث والهموم .

يوضح الشاعر فى هذه الأبيات أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش وحيداً ، فهو محتاج للآخرين ليستفيد من تجاربهم ، وأن الزمان إذا كان قد أتعبنا فقد أتعب غيرنا ممن كانوا قبلنا ، ثم يوضح لنا أنه لا نعيم دائم ولاشقاء مستمر فتلك سُنة الحياة ، فقليلاً ما يسعد الإنسان فى بعض أيامه بالصحة أو المال أو الولد ولكن سرعان ما تعكر الحياة هذه السعادة بالمرض أو الفقر أو الموت .

ما سنة الحياة ؟

لا نعيم دائم ولاشقاء .

مم يشكو الشاعر

من الزمان .

الجماليات

1- ( صحب الناس قبلنا ذا الزمانا ) : صور الزمان بصورة إنسان يصاحبه الناس ، وهذا يدل على غدره

2- ( وعناهم فى شأنه ما عنانا ) : تعبير يوحى بكثرة متاعب الحياة .

3- ( تولوا بغصة منه) : صور ما يصيب الناس من إساءة بالغصة التى تقف فى الحلق . و ( كلهم) تفيد شمول التعب لجميع الناس .

4- بين ( غصة - وسرهم ) تضاد يوضح المعنى ويقويه وتنكير ( أحياناً ) للتقليل .

5- ( ربما تحسن الصنيع لياليه ) : صور الليالى بصورة أشخاص تقدر على العمل وكلمة (لياليه) توحى بالظلمة والهموم ، (وربما) للتقليل .

  • ( تكدر الإحسانا ) : صور الإحسان بصورة ماء يتعكر .

البيتان الرابع والخامس

ريب الدهر = مصائبه ،

أعانه = ساعده .

والدهر = الزمن

وبين ( تحسن - وتكدر ) تضاد يوضح المعنى ويقويه .

المرء = الرجل والجمع = الرجال

السنان = سن الرمح الذى يطعن به والجمع (الأسنة) .

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.