حل درس الفتح المبين بوربوينت في التربية الإسلامية للصف السابع - الفصل الثالث (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبي بعده ...
بعد أن رزق الله سبحانه وتعالى نبيه وخليله إبراهيم عليه السلام بولدٍ من هاجر هو إسماعيل عليه السلام، كبر إسماعيل.. وتعلق به قلب إبراهيم.. فابتلى الله تعالى إبراهيم بلاء عظيما بسبب هذا الحب. فقد رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل. وإبراهيم يعلم أن رؤيا الأنبياء وحي وحقُّ و لابُدَّ من وقوعها قال تعالى : (( يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ). ولهذا أقدم إبراهيم عليه السّلام على تنفيذ أمر الله له في المنام بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام .. واستسلما لأمر الله عليهما السلام فذهبا سويًا إلى مكانٍ بعيدٍ فأضجع إبراهيمُ ولدَه على وجهه لئلا ينظر إليه فيشفق عليه.. وفي هذه اللحظات التي تُحتَبس من أجلها الأنفاس داخل الصدور، وضع إبراهيم عليه السلام السكين على رقبة ولده ليحزها ، فسُلِبَت السكين حدها كما سُلِبت النار من قبل إحراقها.. وجاءت البشرى فنادى الله إبراهيم عليه السلام: { أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ . قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ }
انتهى اختباره، فالتفت إبراهيم وإذا بكبشٍ عظيم أبيض اقرن قد بعثه الله تعالى فداءً لإسماعيل عليه السلام ( وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) وأصبح هذا اليوم يومُ عيدٍ للمسلمين وأصبح ذبح الأضحية نُسكًا يُتقَرب به إلى الله تعالى إكرامًا لذكرى إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام
ودرسنا اليوم يتحدث عن تحقيق رؤيا رآها النّبي صلى الله عليه وسلم فلنقرأ معا .
قصة الذبيح
هذا الدّرس يعلمني أن :
1- أبيّن سبب خروج المسلمين إلى مكة.
2- أن أناقش بنود صلح الحديبية .
3- أن أصنّف ثمرات صلح الحديبية .
هاجر النّبي صلى الله عليه وسلم وصحابته
رضي الله عنهم من مكه إلى المدينة هرباً بدينهم .
وبعد مرور السنين أشتاق النبي صلى الله عليه وسلم
لزيارة البيت العتيق ( الكعبة )
وكذلك المهاجرون والأنصار .
رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا :
1- أنّه و أصحابه يطوفون بالمسجد الحرام .
2- وأنه صلى الله عليه وسلم أخذ مفتاح البيت الحرام ( الكعبة ) .
3- وأنهم اعتمروا وقد حلق بعضهم شعره وقصّر بعضهم شعره.
فلمّا أخبر النّبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بهذه الرؤيا
فرحوا واستبشروا خيراً .
قال تعالى : ( لقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ) .
الهجرة من، أجل دينهم
محمدصلى الله عليه وسلم
عزم النّبي صلى الله عليه وسلم على الذّهاب إلى مكة لآداء العمرة تحقيقاً للرؤيا التي أراه الله تعالى إيّاها .
وأمر الصّحابة بالتّجهز للمسير .
فتسابق الصّحابة رضي الله عنهم يُبشّر بعضهم بعضاً .
ثمّ أمر النّبي صلى الله عليه وسلم بدعوة أهل البوادي والأعراب ليخرجوا معه لآداء العمرة لماذا ؟؟
حتى ينتشر الخبر بين القبائل أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج للقتال وإنّما خرج معتمراً.
الصحابة + أهل البوادي + الأعراب
انطلق المسلمون في يوم الإثنين من شهر ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة
باتجاه مكة يسوقون معهم الهدي
ولا يحملون سلاحاً سوى سلاح المسافر ,
واستمروا في المسير حتى وصلوا إلى ذي الْحُلَيْفَةِ ,فأحرموا بالعمرة واستعدوا للذهاب إلى مكة منتظرين أمر النّبي صلى الله عليه وسلم.
الإثنين، شهر ذو القعدة، 6 للهجرة، ذو الْحُلَيْفَة، الهدي، سلاح المسافر
للفائدة : من السنة سوق المعتمر الهدي معه إلى مكة، هذه من السنن المندثرة, لكن ليس السنة أنك إذا اعتمرت اشتريت شاة وذبحتها السنة أن تسوق الشاة معك تأتي بها من بلادك، أو على الأقل من الميقات، أو من أدنى حل عند بعض العلماء ويسمى هذا سوق الهدي، أما أن تذبح بعد العمرة بدون سوق، فهذا ليس من السنة.
الإحرام بالعمرة : هو نية الدخول في العمرة، ولبس ملابس الإحرام.
أحرموا بالعمرة منتظرين الأوامر
علمت قريش بخروج الرّسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين
فجهّزت جيشاً بقيادة خالد بن الوليد
لصدّهم عن الدّخول إلى مكة ولبسوا جلود النّمور
واستعدوا للحرب
فلمّا علم النّبي صلى الله عليه وسلم بخروجهم شقّ عليه ذلك لما في المواجهة من إزهاق للأرواح ,فاستشار صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم كعادته _ فأشار عليه أبوبكر رضي الله عنه بتجنب القتال لأنهم يريدون العمرة لا الحرب .
أخذ النَّبي صلى الله عليه وسلم برأي
الصديق رضي الله عنه وسلك
المسلمون طريقاً جبلية وعرة تجنباً
لملاقاة المشركين حتى وصلوا
الحديبية قريباً من مكة ،
فلما علم خالد بن الوليد بذلك عاد
مسرعاً إلى مكّة لحمايتها .
وعندما اقترب الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديبية بركت ناقته ورفضت التحرك
فقال الناس : خلأت القصواء( يعني امتنعت عن السير وبركت ) فقال صلى الله عليه وسلم: مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا، ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ. ، ثم عدل عن دخول مكة وسار حتى نزل بأقصى الحديبية .
وفي ذلك المكان شكا المسلمون الى الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- العطش لأنهم لم يحملوا معهم من المياه الا ما يكفيهم حتى الوصول الى مكة، وماء بئر الحديبية قليل لا يكفي كل هذا العدد
فدعا الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بماء وتوضأ به، ثم صب الماء في البئر، فكثر الماء في البئر جدًا، وظلوا يشربون وتشرب ابلهم حتى تركوا الحديبية ورحلوا، وقد ظلوا في الحديبية شهرًا
في ذلك الوقت كانت قريش في قمة ارتباكها، لا تعرف ما الذي تصنعه، لا هي قادرة على قتال المسلمين، ولا هي قابلة لدخول المسلمين الى مكة، وأسرعت في استدعاء زعماء القبائل المحيطة بمكة،
فسارعت قريش بإرسال سفرائها الواحد تلو الآخر يفاوضون النّبي صلى الله عليه وسلم ويحاولون ثنيه عن آداء العمرة
و إقناعه بالعودة إلى المدينة المنورة , وأنّ قريشاً لن تسمح لهم بدخول مكة مهما لزم الأمر لماذا ؟
حتى لا تتحدث عنهم العرب أنّ محمداً دخل عليهم مكة رغماً عنهم .
وهي لم ترسل أحد من زعماء قريش حتى لا تظهر بمظهر الساعي الى الصلح الخائف من المواجهة .
سفراء قريش
ثمّ أرسل لهم النّبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه فاحتبسته قريش ثلاثة أيام , حيث دارت بينه وبينهم مفاوضات، ولكن هذه المفاوضات طالت دون نتيجة حتى مرَّت عدَّة أيام، وأُشيع أن عثمان قد قُتِل، ويعتبر قَتْل السفراء إعلان حرب رسمي، ولم يكن قَتْلُ السُّفراء من عادة العرب فتأثّر النَّبي صلى الله عليه وسلم تأثّراً شديدأً ودعا الصّحابة رضي الله عنهم إلى البيعة تحت الشّجرة فكانت ( بيعة الرّضوان ) حيث بايع الصحابة على عدم الفرار وهم يومئذٍ ألف وأربعمئة صحابيٍّ
ونزل قوله تعالى : (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) سورة الفتح وقد شهد لهم النّبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتم خيرَ أهل الأرْضِ .
ومِنْ ثَمَّ أصبح القتال وشيكًا جدًّا، لولا أن عثمان ظهر في هذه اللحظة، وثبت أن الأمر كان مجرَّد إشاعة، فهدأت النفوس واستراحت، و أخبرهم أن القرشيين قد وافقوا على الصلح،
بيعة الرّضوان، 1400 صحابي، أرسل الرسول
1- أنّه و أصحابه يطوفون بالكعبة
2- وأنه أخذ مفتاح الكعبة .
دعوة أهل البوادي والأعراب لآداء العمرة حتى ينتشرأنّهم لم يخرج للقتال
كانوا يسوقون معهم الهدي
ولا يحملون سوى سلاح المسافر
أحرموا بالعمرة
سلكوا طريقاً جبلية وعرة تجنباً
لملاقاة المشركين، ذي الْحُلَيْفَةِ، أبوبكر، خالد بن الوليد
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
pptx
دين الفتح.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.