منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

رواية الشيخ والبحر الفصل السادس بوربوينت في اللغة العربية للصف العاشر (2) معاينة
ملفات تعليمية

رواية الشيخ والبحر الفصل السادس بوربوينت في اللغة العربية للصف العاشر (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 3 سنوات

الملفات 1
التحميلات 175
المشاهدات 3
آخر تحديث 1 نوفمبر 2026

عن المادة

رواية الشيخ والبحر الفصل السادس اللغة العربية الصف العاشر – بوربوينت   رواية الشيخ والبحر الفصل السادس اللغة العربية الصف العاشر – بوربوينت

محتوى الملف

رواية الشيخ والبحر

للكاتب الأمريكي أرنست همنغواي

الفصل السادس

مادة اللغة العربية الصف العاشر الفصل الدراسي الثالث

النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة

كشف الحضور والغياب

P = حضور، A = غياب

NR = عدم الرد

L = تأخير

شاهد فيديو منصة ألف

تهيئة حافزة

ما الذي حدث في الفصل السابق من الرواية ؟

هل سيتمكن الشيخ من اصطياد السمكة؟

عصف ذهني

هل أنت مستعد للإبحار معنا في رحلة بحرية ؟

لقد حلَّ الظَّلام الآن، فالظَّلام يهبط بسرعة بعد غروب الشَّمس في شهر سبتمبر/أيلول، واضطجعَ على الخشب البالي لمُقدَّم القارب، واستراحَ قَدْرَ المُستطاع. وبزغتْ طلائع النجوم، ولم يكُن يعرف اسم النجم رجل الجَبار، ولكنَّه رآه، فعلم أنّ النجوم الأخرى ُكُلّها سرعان ما ستبزغ، وسينتثر حوله أصدقاؤه البعيدون جميعهم وَشيكًا في أجواز السّماء .

وقال بصوتٍ عالٍ:

  • «والسَّمكة صديقتي كذلك، فأنا لم أرَ، أوْ أسمع بسمكةٍ مثلها قطّ، ولكنني يجب أن أقتلها، ومن سعادتي أنَّنا لسنا مُضطرّين إلى أن نحاولَ قتل النجوم.»

هيا ابحثي في جوجل

عن المعلومات

مهمة بحث:

ابحثي في الشبكة المعلوماتية عن النجم (رِجْلُ الجَبَّارِ) وعن اسم آخر له، وعن سبب تسميته بهذا الاسم؟

وقال في نفسه: «تصوّرْ لو كان يتعين على الإنسان كلَّ يوم أن يحاول قتل القمر، لَتَوَجَّب على القمر أن يلوذ بالفرار ،ولكن تخيلْ لو كان على الإنسان أن يحاول قتل الشَّمس كلّ يوم؟»، وفكَّر: «إنَّنا وُلِدنا مَحظوظين.»

ثمّ شعرَ بالأسف للسَّمكة العظيمة التي ليس لديها ما تأكله ،ولم يخفِّف تصميمه على قتلها من أسفه عليها أبدًا، وفكَّرَ: «كم من إنسانٍ ستطعمه هذه السَّمكة؟ ولكن هل يستحقُّ هؤلاء الناس أكلها؟ لا، طبعًا، لا، ليس ثمّة مَن يستحقُّ أكلها؛ نظرًا للطَّريقة اّلتي تصرّفتْ بها، ولكبريائها العظيم.»

وفكَّرَ: «لا أفهم هذه الأشياء، ولكنْ من حُسن الحظِّ أنَّه لا يتوجَّب علينا أن نحاول قتل الشَّمس، أو القمر، أو النجوم ،يكفينا أن نعيش على البحر، ونأكل منه.»

اعتبر الشيخ أن الإنسان محظوظ لأنه لا يحاول قتل الشمس والقمر

«ومن سعادتي أنَّنا لسنا مُضطرّين إلى أن نحاولَ قتل النجوم»

في هذه العبارة التي وضعها الكاتب على لسان الشيخ إشارة إلى البشر وأثر فعلهم في الطبيعة ، هل تراها إشارة للجانب السيئ فيهم أم الجانب الحسن ؟ علل.

الربط بالواقعالربط بالتربية الإسلامية

تشير إلى الجانب السيئ من البشر إذ امتدت يد الإنسان إلى تلويث البيئة برًا وبحرًا ولذلك يؤكد قوله تعالى {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}

وقالَ في نفسه: «الآن يجب أن أفكّر في عرقلة حركة القارب، فلها مخاطرها، ولها حسناتها، فقد أفقدُ كثيرًا من الخيط فأفقد السَّمكة، إذا بذلَتْ مجهودًا.

والعرقلة التي يُحدِثها المجدافان في محلها، إذ يفقد القارب خفّته جميعها، فخفّة القارب تُطيل معاناتنا معًا، ولكنّ فيها سلامتي؛ لأنَّ للسَّمكة سرعةً فائقةً لم تستعملها بعد، ومهما يكُن من أمر، فإنَّني يجب أن أنزع أحشاء سمكة الدّولفين، وأنظفها لئلّا تفسد ،وأن آكل شيئًا منها لأكون قويًّا .

قرر الشيخ نزع أحشاء سمكة الدولفين ليأكلها قبل أن تفسد

الآن سأستريح ساعةً إضافية، وعندما أشعر بأنَّ السَّمكة ماتزال قويّةً ومطَّردةَ الحركة سأعود إلى مؤخَّر القارب؛ لأُنجِز العمل، وأتخذ القرار، وفي الوقت نفسه سأتمكّن من معرفة سلوكها، وما يطرأ عليه من تغيُّرات.

المجدافان خدعةٌ بارعة ،ولكن آنَ الأوانُ للعمل من أجل السَّلامة، فماتزال السمكة قويّة، وقد رأيتُ الشِّصَّ في زاوية فمها، وقد أبقت فمها مُطبقًا بإحكام، إنَّ ضرر الشِّصِّ ليس شيئا يُذَكَر، ولكنّ ما نزل بها من جوع وكونها تواجه أمرًا لا تفهمه هو كلّ شيء. استرحْ الآن -أيها الشّيخ- ودَعْها تعمل حتّى يحين دورك في أداء المهمّة التالية .»

كان الشيخ عطوفاً على السمكة رغم أنه يريد قتلها !

استراح مدةً ظنها ساعتين، فالقمر لم يبزغ بعد، ولم تكُن لديه وسيلةٌ لتقدير الوقت، كما أنَّ استراحته لم تكُن في حقيقتها إلا استراحةً نسبية، فهو ما يزال يتحمَّل جرّ السَّمكة على كتفَيه ،ولكنه وضع يده اليسرى على حافة مُقدَّم القارب العُليا، وألقى بمقاومة السَّمكة، أكثر فأكثر على المَركب نفسه.

استراحة الشيخ ما يقارب الساعتين.

وفكّرَ: «كم سيكون الأمر سهلًا لو كان في الإمكان ربط الخيط بالقارب، ولكن في وسع السَّمكة أن تقطعه بجرَّةٍ مفاجئةٍ صغيرةٍ منها، يتوجَّب عليَّ أن أجعل من جسدي وسادةً تخفِّف من ضغط الخيط، وأكون مستعدًّا في الأوقات جميعها لإعطاء مزيدٍ من الخيط بكلتا يديّ».

وقال بصوتٍ مسموع:ولكنَّكَ لم تنَمْ لحدِّ الآن -أيها الشّيخ- فقد انقضى نصفُ نهارٍ وليلة، والآن مرَّ نهارٌ آخر، وأنتَ لم تَنمْ، يجب أن تبتكر طريقةً لكي تنامَ قليلًا عندما تكون السَّمكة هادئةً ومطَّردةَ الحركة، وإذا لم تَنَمْ فقد تختلط الأمور في رأسكَ».

لا يستطيع الشيخ أن ينام وهو ممسك بالخيط ولا يريد إفلاته

وفكّرَ: «إنَّ الأمورَ واضحةٌ بصورةٍ كافيةٍ في رأسي، بل واضحةٌ أكثر من اللّازم، فأنا واضحٌ وضوحَ النجوم اّلتي هي أخواتي، ومع ذلك يجب أن أنام، فالنُّجوم تنام، والقمر والشَّمس ينامان، وحتى المحيط ينام -أحيانا- في أيامٍ محدّدةٍ عندما لا يوجد فيه تيّار، ويسود فيه الهدوء على سطح الماء.»

وقال في نفسه:ولكن تذَّكَّرْ أن تنام، اجعلْ نفسكَ تفعل ذلك، وابتكرْ طريقةً سهلةً وأكيدةً للخيوط، والآن عُدْ إلى الخلف لتهيِّئ سمكة الدّولفين، إنه لخطرٌ كبيرٌ أَن تعرقل سير القارب بتثبيت المجدافَيْن إذا كان عليك أن تنام.

يحاول الشيخ أن يقنع نفسه بالنوم.

وعندما بلغَ مؤخَّر القارب، استدار بحيث تتلقّى يده اليسرى ضغط الخيط اّلذي حول كتفَيه، واستلَّ سكّينه من غمدها بيده اليمنى.

كانت النُّجوم متوهِّجةً الآن، فرأى سمكة الدّولفين رؤيةً واضحة فأغمد نصل سكّينه في رأسها، وسحبها من تحت مؤخَّر القارب، ووضع إحدى قدميه على السَّمكة وشقّها بخفّةٍ من بطنها حتى طرف فكّها الأسفل، ثمّ طرحَ سكّينه جانبًا، وانتزعَ أحشاءَها بيده اليمنى، منظّفًا جوفها، ومتخلصًا من خياشيمها، وشعرَ أنَّ كرشها ثقيلٌ ولزجٌ في يديه، فشقّه ،ووجد في داخله سمكتَين طائرتَين، كانتا طازجتَين وصلبتَين ،فطرحهما جنبا إلى جنب، وألقى بالأحشاء والخياشيم من فوق مؤخَّر القارب، فغاصتِ مُخلفة وراءها أثرًا فوسفوريَّ الوهج في الماء، كانت سمكةُ الدّولفين باردةً، وبدا لونها الآن -على ضوء النجوم- أبيضَ رماديا. وسلخَ الشّيخ جانبا منها ،وقدَمُه اليمنى على رأسها، ثمّ قلَبها، وسلخَ الجانب الآخر ،وشقَّ كلَّ جانبٍ من الرأس حتّى الذيل.

اصطاد الشيخ سمكة الدولفين بمهارة

وقال لنفسه: «أستطيعُ الاستمرار دون نوم، ولكن ستكون لذلك خطورةٌ بالغة».

وشرعَ بشَقّ طريقه إلى مؤخَّر القارب وهو يزحف في حذر على يدَيه وركبتيه؛ لئلّا يسبب جَرَّةً مفاجئةً للسّمكة، وفكّرَ: «ربَّما هي نفسها نصف نائمة؛ ولكنني لا أريدها أن تستريح ،يجب عليها أن تجرَّ القارب حتّى تموت.»

ألقى بهيكل السَّمكة العَظميّ في البحر، ونظرَ ليرى ما إذا كانت ثمّةَ دوّامةٌ في الماء، ولكنْ لم يكُن هناك سوى الضَّوء الناتج من هبوط النفايات البطيء، ثمّ استدار، ووضع السَّمكتين الطّائرتين بين شريحتي سمكة الدّولفين، وأعاد سكّينه إلى غمدها؛ وفي تؤدةٍ، أخذ يشقّ طريقه إلى مقدَّم القارب، وهو يحمل السّمكات بيده اليمنى، وظَهرُه مُنْحَنٍ بفعل ثقل الخيط عليه .

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.