منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

حل درس تبشير وتحذير بوربوينت في التربية الإسلامية للصف التاسع - الفصل الثاني (2) معاينة
ملفات تعليمية

حل درس تبشير وتحذير بوربوينت في التربية الإسلامية للصف التاسع - الفصل الثاني (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات

الملفات 1
التحميلات 135
المشاهدات 242
آخر تحديث 1 نوفمبر 2026

عن المادة

حل درس تبشير وتحذير الصف التاسع مادة التربية الاسلامية - بوربوينت   حل درس تبشير وتحذير الصف التاسع مادة التربية الاسلامية - بوربوينت

محتوى الملف

تبشير وتحذير

المجاهرة بالمعاصي

تجميع \\مس ولاء راغب

عن أبي هُرَيْرَةَ قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :

" كُلُّ أَمَّتِى مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَاهرة أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ» رواه البخاري

لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿١٤٨﴾

بطاقة تعريفية عن راوي الحديث : ـ

اسمه : (عبد الرحمن بن صخر الدوسي ) المعروف بأبي هريرة

روايته للأحاديث : وهو أكثر الصحابة حفظاً للأحاديث النبوية لأنه لازم النبي الكريم مدة طويلة روى عن النبي - 5374 حديثاً

أسلم سنة 7هـ وتوفي سنة 59هـ

الكلمة

معناها، المجاهرة، المعلنين بالمعاصي، معافى

عفى الله عنه او سلم من العقوبة

من الذي لا يستحق أن يستره الله كما في الحديث السابق ؟

الإنسان المجاهر بالمعصية ومعلنا لها فلم يسكت ويستر على نفسه عما عمله في الليل بل اصبح يفضح نفسه ويقول : البارحة عملت كذا وكذا .

من قائل العبارة التالية وما وجه الاستفادة ؟

وإن للسيئة سواداً في الوجه ، وظلمةً في القلب ، ووهناً, ونقصاً في الرزق ، وبغضةً في قلوب الخلق " .؟

(عبد الله بن عباس) رضي الله عنهما

ليصف شؤم المعصية والمجاهر بالذنوب

سبب العناء والشقاء

حرمان العلم، الوحشة في القلب، تعسير الأمور، الذل والكوارث

ما خطر الذنوب والمعاصي على الفرد والمجتمع ؟

من خطر الذنوب والمعاصي على الفرد والمجتمع :

1. المعاصي سبب كل عناء وطريق كل شقاء

وما من هلاك الا بسبب الذنوب والمعاصي وان ما يصيب البشر من ضيق وقلة في الرزق الا بما كسبت ايديهم وبإعراضهم عن الله تعالى .

قال تعالى : «وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ سورة طه

2.حرمان العلم :

فهو نور يقذفه الله عز وجل في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور .

جلس الشافعي بين يدي الإمام مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى من نور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه، فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية.

3. وحشة في القلب :

يجدها العاصي في قلبه وينفر من مجالسه أهل الخير والصلاح

4. تعسير أموره :

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً .ومن يعص الله تعالى يجعل الله له عسرا.

5.المعصية تورث الذل:

فصاحب المعصية ذليل حقير، فتجد الراشي والمرتشي ذليل في عمله حتى وإن ملك الملايين، قد ترى فقيراً منكراً لله، لكنه عند الناس عزيز رفيع القدر.

طبيعة النفس البشرية :

نفس امارة بالسوء، والنفس المطمئنة

قال تعالى :

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴿١٠﴾سورة الشمس

واجب المسلم تجاه نفسه : ـ

أن يجاهدها ويلزمها الطريق المستقيم حتى تصبح مطمئنة.

المجاهرة بالمعاصي تعد من الكبائر واستخفاف بشريعة الله.

قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

"إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ تَعَالى يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ فَإِنَّمَا هو اسْتِدْرَاجٌ» مسند احمد بن حنبل

(استدراج) أي أخذ بتدريج واستنزال من درجة إلى أخرى، فكلما فعل معصية قابلها بنعمة وأنساه الاستغفار فيدنيه من العذاب قليلاً قليلاً ثم يصبه عليه صباً.

عدد صور المجاهرة بالمعاصي ؟

من صور المجاهرة بالمعاصي : ـ

1-أكل الربا، 2-السفور ونزع الحجاب

3- الغش في المعاملات والرشوة

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ سورة الزمر

ماذا يفعل المسلم إذا وقع في المعصية ؟

أن يبادر إلى التوبة . فأبواب التوبة مفتوحة أمامه .

التوبة من أعظم العبادات وأحبها إلى الله تعالى .

من اتصف بها تحقق فلاحه وظهر في الامور نجاحه.

ما منزلة التوبة عند الله تعالى؟

قال تعالى : فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴿٦٧﴾ سورة القصص

- شروط التوبة : ـ

إذا كانت متعلقة بحق الله فلها ثلاثة شروط هي :

الإقلاع عن المعصية، الندم على فعلها

العزم على عدم العودة إليها .

  • إذا كانت متعلقة بحق إنسان فيضاف شرط رابع وهو : ـ

أن يبرأ من حق صاحبها .

ما شروط التوبة؟

من قصص التائبين :-

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الخزاعي رضي الله عنه :

أَنَّ امْرَأَةً، مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيَّهَا فَقَالَ اذْهَبْ فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَأْتِنِي بِهَا فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ فَقَالَ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنَ اهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنَ انْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ - تعالى " .

عنْ أبي سعِيدٍ سَعْد بْنِ مالك بْنِ سِنانٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَن نَبِيَّ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَال :

« كان فِيمنْ كَانَ قَبْلكُمْ رَجُلٌ قتل تِسْعةً وتِسْعين نفْساً ، فسأَل عن أَعلَم أَهْلِ الأَرْضِ فدُلَّ على راهِبٍ ، فَأَتَاهُ فقال : إِنَّهُ قَتَل تِسعةً وتسعِينَ نَفْساً ، فَهلْ لَهُ مِنْ توْبَةٍ ؟ فقال : لا فقتلَهُ فكمَّلَ بِهِ مِائةً ثمَّ سألَ عن أعلم أهلِ الأرضِ ، فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ فقال: إنهَ قَتل مائةَ نفسٍ فهلْ لَهُ مِنْ تَوْبةٍ ؟ فقالَ: نَعَمْ ومنْ يحُولُ بيْنَهُ وبيْنَ التوْبة ؟ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كذا وكذا ، فإِنَّ بها أُنَاساً يعْبُدُونَ الله تعالى فاعْبُدِ الله مَعْهُمْ ، ولا تَرْجعْ إِلى أَرْضِكَ فإِنَّهَا أَرْضُ سُوءٍ ، فانطَلَق حتَّى إِذا نَصَف الطَّريقُ أَتَاهُ الْموْتُ فاختَصمتْ فيهِ مَلائكَةُ الرَّحْمَةِ وملائكةُ الْعَذابِ . فقالتْ ملائكةُ الرَّحْمَةَ : جاءَ تائِباً مُقْبلا بِقلْبِهِ إِلى اللَّهِ تعالى ، وقالَتْ ملائكَةُ الْعذابِ : إِنَّهُ لمْ يَعْمَلْ خيْراً قطُّ ، فأَتَاهُمْ مَلكٌ في صُورَةِ آدمي فجعلوهُ بيْنهُمْ أَي حكماً فقال قيسوا ما بَيْن الأَرْضَين فإِلَى أَيَّتهما كَان أَدْنى فهْو لَهُ، فقاسُوا فوَجَدُوه أَدْنى إِلَى الأَرْضِ التي أَرَادَ فَقبَضْتهُ مَلائكَةُ الرَّحمةِ » متفقٌ عليه

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.