منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

عرض بوربوينت درس سنع الاستقبال وإكرام الضيف في السنع الإماراتي للصف التاسع إلى الثاني عشر (2) معاينة
ملفات تعليمية

عرض بوربوينت درس سنع الاستقبال وإكرام الضيف في السنع الإماراتي للصف التاسع إلى الثاني عشر (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات

الملفات 1
التحميلات 102
المشاهدات 886
آخر تحديث 3 نوفمبر 2026

عن المادة

درس سنع الاستقبال وإكرام الضيف الصف التاسع إلى الثاني عشر مادة السنع الإماراتي - بوربوينت   درس سنع الاستقبال وإكرام الضيف الصف التاسع إلى الثاني عشر مادة السنع الإماراتي - بوربوينت نواتج التعلم : يتعرف المفاهيم والمصطحات الواردة في المحور ثم يطبق آداب استقبال الضيف والاحتفال به. ثم يقدر دور التقاليد المجتمعية التي تنم عن تعاضد المجتمع الإماراتي و يمارس تقاليد السنع الإماراتي في توديع الضيف.

محتوى الملف

برنامج السنع الإماراتي، المحور السادس

سنع الاستقبال وإكرام الضيف

نواتج التعلم

1- يتعرف المفاهيم والمصطحات الواردة في المحور.

2- يطبق آداب استقبال الضيف والاحتفال به.

3- يقدر دور التقاليد المجتمعية التي تنم عن تعاضد المجتمع الإماراتي.

4- يمارس تقاليد السنع الإماراتي في توديع الضيف.

شكلت تقاليد استقبال الضيف وإكرامه مظهرا اجتماعيا مهما في العادات والتقاليد الخاصة في المجتمع الإماراتي، حيث أسهمت في تمكين أواصر التعاون والترابط الاجتماعي.

ورغم التطور الحضاري وانتشار أفراد الفريج الواحد في أماكن سكنية متباعدة أحيانا، نتيجة الازدهار، فقد حافظ مجتمع الإمارات على سلومه ( العادات والتقاليد والسنع ) وفي كل الأحوال بقيت الزيارات التقليدية عنونا مميزا للمجتمع الإماراتي.

سابقا كانت الزيارة تتم دون سابق إعداد أو تحضير، أما الآن فوسائل الاتصال الحديثة وفرت للزائر والمزار العلم المسبق بالزيارة، وما تستوجبه من استعدادات لكلا الطرفين.

أولا : سنع الاستقبال

قديما كان البدو يستقبلون ضيوفهم أو زوارهم فيما يسمى ( الحظيرة ) في فصل الشتاء وهي بناء مشاد من أغصان بعض الأشجار والنباتات الصحراوية مثل : الأرطا ، والغاف، والمرخ، على شكل نصف دائرة وبارتفاع متر ونصف، وتحتوي في مكان ما منها على حفرة لإشعال النار وإعداد القهوة العربية، والمعاميل وغير ذلك من مستلزمات الضيافة كالقدوع ( التمر ).

وعادة ما يتم بناء الحظيرة في مكان يتوسط بيوت الفريج الذي يتكون من 7-8 بيوت شعر ، أو خيام في فصل الشتاء، وتستخدم الحضيرة لاستقبال الضيوف أو الزوار بكل معاني الترحاب والسعادة.

سواء كانوا راجلين أو على ظهور مطاياهم، بألفاظ شائعة، مثل : مرحبا الساع ، هذه الساعة المباركة ، زارتنا البركة ، حياكم الله ، مرحبا ومسهلا ، مرحبا من سرتوا إلين ييتم ، مرحبا يالله حيهم.

الضيف القادم من خارج الفريج يطلق عليه اسم ( خاطر)، والمجوعة ( خطار ).

في فصل الصيف يعود البدو من المرعي في الصحراء، أو ما يسمى ب( سكن المنادي ) إلى محاضرهم أو المقايض، في العين أو ليوا أو الإمارات الشمالية، التي تتميز عادة بكثرة مياهها ونخيلها، وهنا يستقبل الضيف في ( السبلة ) وجمعها ( سبل )، تبنى من الدعون وجريد النخيل، وتكون مغلقة من كل الجهات باستثناء جهة واحدة، تترك للدخول والخروج.

1- الترحيب بالضيف بعبارات متعارف عليها ويرددها الصغير والكبير عند قدوم الضيف، ومن أبرزها:

مرحبا الساع – مرحبا بك من سرت إيلين ييت.

2- يرد الضيف:" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، المرحب باقي" أو " المرحب ما هان"

3- الموايهة" التحية بالخشم" بين الضيف ومستقبليه، وذلك بملامسة الأنف بالأنف الآخر مرة أو مرتين بصورة خفيفة، مع وضع كف صاحب السلام يده اليمنى على الكتف الأيسر للضيف ( المسلم عليه)، وبالعكس.

ومن المعيب أن يسلم المرء بالخشم دون أن يضع على كتف من يسلم عليه.

والسلام بالأنف سنع إماراتي قديم يحمل من المعاني والدلالات المجتمعية الشيء الكثير، فالأنف بالنسبة للإنسان رمز السمو والرفعة والشهامة والشمم، فهو الرابط في المواثيق والعهود بين الأشخاص ، ويكفي وضع سبابة اليد عليه في حالات القبول والرضا ، والالتزام بتنفيذ أمر أو حاجة معينة.

وحال وصول الضيف إلى الحظيرة أو السبلة، تبدأ تقاليد الاحتفاء به ، على النحو الآتي:-

والقول : " حاضر ع الخشم" والالتزام ما بعده التزام وعهد ما بعده عهد بين الرجال.

التحفيات: هي سؤال الضيف عن حاله وحال من يعز عليه، بعبارات مثل:

شحالك والسلامة؟

الرد: بخيرالله يسلمك

شحالك والمعونة؟

الرد: بخير الله يعينك على طاعته

شحالك ، وشحال تواليك؟

الرد: لا تلاك بين ولا مكروه

وفي حال كان المستقبلون للضيف مجموعة، فبعد السلام عليهم، يتحفاهم وهم واقفون قائلا: " شحاكم كل بحاله " فيردون علي : " بخير الله يعافيك" ثم يقومون بتقليطه ( تقريبه ) للجلوس معه.

وهنا لابد من التنبيه أن يلتزم كل من في المجلس بالوقوف حتى انتهاء الضيف من السلام عليهم جميعا، وبعد تحفياتهم يقومون بتقليطه . وكل ذلك يشكل جزءا من تقاليد استقبال الضيف.

وهنا لابد لصاحب المجلس أو صاحب المكان من أن يجلس الضيف على يمينه ، كما على الحضور توفير المكان لراعي المجلس وضيفه ليكونا في صدر المجلس احتراما وتقديرا لهما.

تحضير القهوة

( قراءة إثرائية )

تحضير القهوة ( قراءة إثرائية )

يتم تحضير القهوة على مشهد من الحضور ، وهو إجراء كان متعارف عليه سابقا ، حيث يقوم أحد رجال الحي بالإجراءات والخطوات الآتية:

  • إشعال النار ( الضو) في الحفرة المخصصة لها ، في الحظيرة
  • تحميص حبوب البن باستخدام التاوة والمحماس.
  • تبريد حبوب البن لفترة وجيزة في المبردة.
  • طحن حبوب البن باستخدام المنحاز والرشاد.
  • وضع البن المطحون في دلة المخمرة ، مع الماء النظيف وفق معايير محددة ، وغلي المزيج.
  • تزويد دلة المزلة بالقهوة الصافية المعده.
  • شرب فنجان الهيف من قبل معد القهوة للتأكد من جاهزية القهوة للصب.
  • صب القهوة من دلة المزلة للضيف والحضور ، وذلك بعد تقديم القدوع ( التمر )

معاميل القهوة ( قراءة إثرائية )

التاوة : وعاء اسطواني مصنوع من الحديد القوي ، عميق ومجوف له ممسك طويل، وفي طرفه حلقة للتعليق، تحمص فيه حبوب البن حتى يتغير لونها من الأخضر للذهبي.

المحماس : معلقة مسطحة من الحديد، تستخدم لتقليب حبوب البن في التاوة ، حتى لا تحترق أثناء الحمس.

المنحاز : هاون اسطواني الشكل ، مجوف ، مصنوع من النحاس الأصفر.

الرشاد : يد الهاون، تصنع من النحاس.

دلة الخمرة : إناء كبير مصنوع من النحاس الأحمر أو الأصفر، لغلي مسحوق القهوة.

دلة الملقمة : إناء تحفظ به القهوة المغلية مع الماء العذب.

دلة المزلة : هي ذاتها الدلة القريشية، والتي تسمى أيضا دلة ( الرسلان ) في بعض الدول المجاورة وهي مصنوعة من النحاس الأصفر الذهبي ، وتصب منها القهوة للضيف.

صب القهوة:

الجدير بالذكر أن صب القهوة ، يتم من قبل أصغر الأشخاص ، أو من هو مكلف بذلك ، وفق الخطوات الآتية:-

  • وقوف الصبيب أمام الضيف باحترام.
  • إمساك دلة القهوة باليد اليسرى ، والفناجيل باليد اليمنى.
  • صب القهوة في الفنجان إلى مادون المنتصف ( الثلث ).
  • تقديم الفنجال للضيف.

علما بأن الفنجال ( الفنيان ) أربعة أنواع:

1- فنجان الهيف: يشرب به معد القهوة، للتأكد من حسن إعدادها وعدم وجود نواقص في تحضيرها.

2- فنجال الضيف: وهو الفنجال الأول الذي يقدم للضيف تكريما لقدومه.

3- فنجال الكيف : وهو الفنجال الثاني للضيف للاستمتاع بالقهوة التي يشربها.

4- فنجال السيف : وهو ما يسمى بفنجال ( اللزم أو العهد ) بين الضيف والمضيف، للحماية والمساندة في السراء والضراء.

  • البدء بتقديم القهوة بأكبر الحاضرين جاها أو سنا، ومن ثم الذي يليه من جهة اليمين....
  • هز الفنجان من قبل الشخص الذي يتناول القهوة ، إشارة إلى أنه اكتفى من شربها، وقول كلمة: " غنيت ".
  • في حال كان صبيب القهوة مشغولا أو غير منتبه، ينبهه حامل الفنجال بقول : " اغنم " فيرد عليه صبيب القهوة : " اسلم " ثم يستلم الفنجال من، وقد يطلب الضيف إعادة الفنجال بطلب المزيد من القهوة، أو هزه إشعارا باكتفاء شرب القهوة.
  • ومن الكلمات المستخدمة أيضا قول الصبيب، في حالة شكه بأن الضيف أو غيره لم يهز فنجانه إشعارا بالانتهاء، أو طلبه بالزيادة : " شكرت " وفي هذه الحالة يرد الضيف بكلمة : " صب " إذا كان يريد الزيادة، أو يهز الفنجال قائلا : " أكرمك الله ".

معالمة الضيف:

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.