ملخص رواية كامله ذئب اسمه طواف بوربوينت في اللغة العربية للصف الثامن (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
ملخص رواية كامله ذئب اسمه طواف الصف الثامن الفصل الثالث 2021
شوق محمد
الفصل الاول و الثاني
عرين مظلم على شكل نفق صغير في نهايته ضوء يعيش فيه الذئب سريع مع أمه وأخوته ثاقب ومياسة ووثابة وحميم الذي يملك كل واحد منهم صفات تميزه عن أخوته الآخرين. دائماً ما كانت الأم تنبه أولادها ألا يخرجوا من العرين وتغني لهم عند نومهم أغنية "القطيع ينتمي إلى الجبال والجبال تنتمي إلى القطيع" كان سريع دائماً يحاول معرفة ما يوجد خارج حدود العرين وأمه تقول له أنه غض وصغير وعليه أن ينتظر إلى أن يصبح أكبر. وفي يوم من الأيام رحلت الأم عن العرين وامتلك سريع الشجاعة لأن يخرج من آخر النفق ليرى ما بخارجه وعندها يلتقي بأمه وأبيه وأقربائه.
الفصل الثالث
انتهى فصل الصيف، الأم الذئب تعلم بناتها كيف يحفران عريناً، الذئب سريع وحميم ذهبا للمراقبة مع ثاقب وعندها شاهدوا الكثير من الذئاب يقتربون من أرضهم، أخبر حميم أمه وأبيه فقاموا برسم حدود لأرضهم من أجل ألا يقترب أحد.بعد أيام قليلة ذهب القطيع كله للصيد ورتب الذئب الأب الأدوار بين القطيع ووضع خطة للهجوم على الأيائل فهو يعرف خصمه جيداً ويعرف نقاط ضعفه وقد كانت فرحة الذئب سريع شديدة عندما تم اختياره ليقود القطيع في عملية الصيد وعندها تبدأ منافسة ينه وبين ثاقب الذي سبقه في مساعدة الذئب الأب في الانقضاض على الفريسة وذلك يعود إلى ضخامة جسده.حالة من القلق تسيطر على الذئب سريع فيتوقف عن اللحاق بأبيه إلى المراقبة وينعزل بنفسه في مكان خاص يراقب البراري، يسانده في وحدته حميم الذي يشعر برغبة أخيه في الرحيل كاشفاً عن حبه له ورغبته في اتباعه أينما ذهب.
الفصل الرابع
صيف جديد وجراء جديدة في العرين وحميم ينخرط معهم بالكامل محيطاً بهم كل الوقت.الجراء الجديدة جعلت الذئاب أقل حرصاً على مراقبة الحدود.ذات يوم خرج قطيع معادٍ، ذئاب معادية ضخمة كثيرة العدد وأحاطت بالعرين.يقوم حميم بحماية الجراء بكل قواه محاولاً إخباءهم، ثاقب وسريع وباقي القطيع يدخلون بعراك مع الذئاب المعادية.يستطيع سريع أن يضلل أحد الذئاب المعادية ويقوده إلى الهاوية. محاولاً أن يكرر العملية نفسها لكي يتمكنوا من التغلب على الأعداء.يقاتل الذئب الأب بشراسة وقوة ولكن الذئاب المعادية تستطيع النيل منه.
الفصل الخامس
مات الأب وهادر أثناء الصراع، مازال سريع يركض بعد أن هاجم الذئاب قطيعه، مبتعداً عن أرض موطنه والحيرة تملؤه حول ما إذا كان قد نجا أحد من قطيعه.إنه يشعر بالوحدة ويذكرهم واحداً واحداً مفتقداً لأخيه حميم فراح يحاول اشتمام رائحته ورسم له حدود على الكثير من الأشجار لعل حميم يهتدي إلى مكان وجوده.سريع تائه وضائع يحن إلى أهله.لقد رأى قطيعاً من الأيائل فراودته ذكريات الصيد مع قطيعه، حاول اصطياد أحد الأيائل ليسكت جوعه ويستعيد قوته لكن ذلك يبوء بالفشل ويستطيع أحد الأيائل أن يقطع شريحة لحم من كتفه.
الفصل السادس
يحل الظلام ومازال سريع يتألم بسبب نهش أحد الأيائل لكتفه، وفي أحلامه يرى نفسه يقاتل قطيعا من الذئاب وعند نهوضه يحس بالألم ينساب إلى كل جسمه.يتفحص سريع المكان حوله بكل ما فيه من الطيور التي في السماء إلى الطبيعة ورائحة الحيوانات التي مرت بجواره.وفي أحد الليالي يستيقظ سريع مذعوراً لقد أحس بذئب قربه وتمنى لو كان أحد من قطيعه لكنه اكتشف أنها ذئبة ولكنها ليست من قطيعه.بقي سريع يتألم عدة أيام ولم يغادر مكانه وعندما خف ألمه راح يطلق صرخات تخرج من مكان عميق داخله متأملاً أن أحداً من قطيعه قد يسمعه ويلتقي به ولكن دون جدوى.ينهض سريع محاولاً اصطياد شيء ليأكله، يراقب العديد من الحيوانات وأخيراً يصطاد أفعى ويأكلها.
الفصل السابع
الفصل الثامن
وقع سريع في حيرة فكان عليه أن يختار إما أن يذهب إلى الذئاب اليافعة أو أن يغير طريقه وفي النهاية اختار سريع الاستمرار.وبعد فترة من المشي شعر سريع بتعب الشديد فقرر أخذ استراحة قصير.اشتم سريع رائحة أخيه حميم فجمعهم لقاء بعد هذا التعب الشديد وعداً لأخيه حميم عن طريق حك ذقنه برقبة أخيه مشيراً له بأنه سيكون معه ومتعهداً بإطعامه وحمايته. كان حميم يملأه آثار جروح عميقة بسبب المعركة التي حصلت، كان كلا الأخوين جائعين ضعيفين.تبقى لهم خيار واحد وهو الذهاب إلى الذئاب اليافعة والتكلم معهم بأسلوب مناسب ليتقاسموا جرو البقر الذي اصطادوه، وأيضا عليهم أن يتغذوا ويصبحوا أقوى من السابق لإيجاد عائلتهم.استدار سريع وأخيه حميم مراقبين الذئبين والطعام الذي سينقذهما.
تلخيص الفصل التاسع
لاحظ سريع مرور رجلين بجوار الذئبين ، لكن الذئبين لم ينتبها لوجود الرجلين بسبب انشغالهما بالتهام الفريسة.
استطاع الرجلان اصطياد الذئبين ، وشعر سريع بالرعب الشديد ، وركض مع حميم بعيدا حتي يتمكنا من الهروب من الرجلين والابتعاد عن المكان .
بدأ الرجلان في مطاردة حميم وسريع ، حتي تمكنا من اصطياد حميم وقتله ، ووجد سريع نفسه وحيدا مرة أخرى ، فشعر سريع بالحز
الفصل التاسع
الافكار الرئيسيه للفصل الثامن و التاسع :
الفصل العاشر
ظل سريع في الوادي يبحث عن فريسه ليسد جوعه ، حلقت حوله انثي غراب أخري ، وعرضت عليه أن يتقاسم معها صيدها ، وكان الصيد عبارة عن سمكة صغيرة ، لذلك حاول سريع اصطياد سمكة من بركة الماء ونجح في ذلك.
تبع سريع انثي الغراب التي قادته بعيدا عن أرض موطنه ،ورغم أن صحته تحسنت كثيرا إلا أنه كان يشعر بالوحدة لأنه لم يبق مع أحد يشاركه ويؤنسه.
الفصل الحادي عشر
ظل سريع ينتقل من مكان لآخر يتبع انثي الغراب ،رأي سريع حيوانا يعوي يشبه انثي الذئب ، اقترب سريع منها شيئا فشيئا ، ولكن بحذر شديد لأنه كان يشم رائحة البشر في المكان.
كان سريع يتمني أن تكون ذئبا ، لأنه يريد رفيقا يؤنسه ، فهو يشعر بالوحدة منذ أن فقد كل عائلته.
عندما نظر إليها سريع عن قرب وجدها بنية اللون وبها بقع بيضاء ولها فراء ، وفجأة اقترب بشري ونادى علي شبيهة الذئب ، فذهبت إليه في الحال ، كان سريع يتمني أن يناديها لتذهب معه ، لكنه شعر بأن حياته في خطر بسبب وجود البشري.
الفصل العاشر و الحادي عشر
الافكار الرئيسيه للفصل العاشر و الحادي عشر :
1) شعور سريع بالجوع.2) لقاء أنثى الغراب وسريع.3) اصطاد سريع سمكة ليملئ جوعه.4) سفر أنثى الغراب وسريع تاركين خلفهم الوادي الضيق والنهر الأسود ووحشية البشر.5) ابتعاد سريع عن الجبال وموطنه واستكشافه لأماكن أخرى في العالم.6) بعد أيام كثيرة من المشي لاحظ سريع شيء غريب بشري (ثلاثة خطوط من الرمادي –منخفض ومتوسط وعلوي).7) لاحظ سريع فراء حقيقي لأحد الذئاب لذلك عوى سريع ليأتيه جواب وبالفعل أتى لكنه ليس واضح.8) هنالك شبيه لذئاب داخل الخطوط الرمادية.9) خوف شبيهة الذئاب من القفز على الحدود ورجوعها إلى صاحبها البشري.
الفصل الثاني عشر
شعر سريع بالقلق على شبيهة الذئب ، وتمنى لو أنه يستطيع الرجوع إليها واصطحابها معه ، ورغم شعوره بالجوع الشديد فشل في اصطياد فريسة .
ارشدت انثي الغراب سريع إلى غزال ميت عند ضفة النهر، وكان بمثابة وجبة مثالية لسد جوع سريع الشديد.
لاحظ سريع أن عظام الغزال جميعها مكسورة ، فتساءل عن كيفية موته خصوصا أنه لم يجد صخرة بالقرب منه ، ثم اكتشف أن هذا الغزال تم سحقه بواسطة سيارة عندما سمع ضجيج سيارة بالقرب.
تلخيص الفصل الثالث عشر
شعر سريع بالوحدة ، فهو لا يجد من يشاركه طعامه ويؤنسه ، ذهب سريع إلى ضفة النهر وهناك عبرت سيارة بالقرب منه ، وساعده ضوئهاعلى رؤية انثي ذئب قوية وجميلة.
حاولت انثي الذئب الاقتراب من سريع ، تحركت بشجاعة ولم تهتم بالسيارات الموجودة بالقرب منها ، في حين شعر سريع بالقلق عليها فهو لا يريد أن يفقد أحد مجددا.
حذرها سريع من الاقتراب ، واخذ يعوي ويبحث عنها رغم الظلام الشديد ، حتي تمكن في النهاية من الوصول إليها وانقاذها.
الفصل الثاني عشر والثالث عشر
الافكار الرئيسيه الثاني عشر و الثالث عشر :
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
pptx
عربي ملخص الرواية.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.