تلخيص رواية ذئب اسمه طواف في اللغة العربية للصف الثامن - الفصل الثالث (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 4 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
تلخيص رواية ذئب اسمه طواف
الأستاذ محمد طلال بسام المعلم
القطيع
تبدأ الرواية من قلب عرين الذئاب الذي يحوي الجراء ومنهم بطل روايتنا الذئب ( سريع ) وأخوه الأكبر والأقوى ( ثاقب ) وأخته القوية التي تهوى المصارعة ( وثابة ) وأخته التي تتحدث بذيلها ( مياسة ) وأخوه الأصغر الأحب إلى قلبه ( حميم ) والذي كان يلتف حوله ليحميه من خطوات بقية إخوته كما يعرفنا الفصل الأول على ( هادر ) الذئب الذي يحمي الجراء وكان يعرج من رجله .
كانت الأم تحذر جراءها من الخروج خارج العرين لأن هناك حيوانات جائعة خطرة ، وكانت تغني لهم أغنية ( القطيع ينتمي إلى الجبال ) ، وكان سريع يستمتع بروائح أمه التي تنبعث من كل مكان في جسدها ويتلذذ بآخر قطرات الحليب .
مرة تأخر الأب والأم عن العودة كثيراً وأحست الجراء بالجوع الشديد وبدأ سريع يقترب من الخط الممنوع حتى تجاوزه لأول مرة ، بعدها بدأ يشتم روائح قطيعه ثم ظهر والده ووالدته .
مشى سريع باتجاه والده فسقط ذيله احتراماً ومهابة وأخذ يقوم بحركات محاولاً إثارة إعجاب والده ففتح والده فمه وقدم له قطعة لحم .. كانت رائحتها غنية وملمسها وطعمها مختلف عن طعم الحليب . فتحت الأم فمها لتعطي قطعة لحم لباقي الجراء .
مراقبة
هادر ما زال يعتني بالجراء ويدربها ، ومع قدوم الصيف الجراء تتعلم العواء وهو أفضل شيء لأنه يجعل منهم قطيعاً .. الجراء تكبر ومنها سريع الذي صار أسرع من ثاقب ولكن ما زال ثاقب هو الأقوى .
يجلس سريع بجوار والده ليراقب فيجد سنجاباً يحاول اصطياده فيفشل ، ثم يجد شبيه ابن عرس أبيض الظهر ( حيوان الغرير ) ويريد صيده إلا أن والده يمنعه ويثبته بقوة بقدمه ثم يعيد له تحذيرات والدته بضرورة الابتعاد عن أكل أي شيء أبيض .
بعد ذلك يشاهدان حيوان النيص ( كبّاب الشوك ) فيستعد الأب فيسأل سريع : هل هذا يصيدنا ؟ فيرد الأب : ( لا شيء يستطيع أن يصطاد ذئباً بالغاً إلا البشر ) ، فيطلب سريع الإذن بصيده فيقول له والده بأن أي شيء يشتبك من النيص لا بد أن يحني له إلى الأبد فيقرر سريع أن يغري ثاقب بالاشتباك مع النيص ليعرف هو وينحني ثاقب .
بعد ذلك يبدأ والده ووالدته والقطيع بالهجوم على غزالة فيشارك في الهجوم ليتدرب وهو يحلم بأن يصيد ويطعم إخوته ذات يوم ويصبح قائد القطيع .
منافس
يحاول سريع إغراء ثاقب باصطياد النيص ولكن يقطع هذا ملاحظتهم لوجود ذئاب غريبة من بعيد .. تأمر الأم أولادها بوضع علامات لمنطقتهم ثم يقومون بحفلة عواء طويلة لمحاولة إبعاد الغرباء .
مع حلول الشتاء البارد القاسي يشرك الأب أبناءه في صيد الأيائل ويعطي لكل منهم دوراً معيناً ، وسريع يأخذ دور الركض قبل القطيع ليجعل الأيائل تذهب لأعلى التل فيشعر سريع بالفخر .
تبدأ حفلة الصيد ويبلي الجميع بلاء حسناً وكذلك سريع الذي يقوم بواجبه على أتم وجه إلا أن ثاقب يشارك الأب في القضاء على الأيل فيثني الأب على عمله ويقدمه في الأكل على الذئبة ( منشدة ) هذه المرة .
يصمم سريع على أن يبحث عن أرض خاصة به ليكون قائد قطيع فيها ، ويبدي حميم رغبته في مرافقته .
قتال
تنجب الأم جراءها الجديدة عند اقتراب الصيف ، ويهتم الذئاب بالجراء فيصبحون أقل حرصاً على مراقبة حدود منطقتهم .
يشم حميم رائحة غرباء فيحذر الجميع الذين يصطفون للدفاع عن منطقتهم ، ويظهر من وراء الأشجار قطيع غريب معادٍ كثير العدد فتأخذ الأم جراءها بعيداً وتبعها حميم لحماية الجراء من الخلف بينما يقف باقي القطيع في وجه الذئاب الكثيرة المعادية وتبدأ المعركة فيتغلب سريع على ذئبة ويكسر عظم ساقها ، بينما يقع هادر ملتوي الظهر وأقدامه لا تتحرك .
يشم ذئب شاحب ضخم معادٍ رائحة الجراء ويحاول تتبعها فيقرر سريع أن يضلله رغم أنه أضعف منه فيتظاهر بأنه ضعيف ليغريه باللحاق به والابتعاد عن أخيه المصاب ثاقب ويلهيه عن اللحاق بالجراء فيلحق الذئب الشاحب بسريع ، ولأن سريع يعرف موطنه جيداً فقد قرر أن يجعله يلحق به إلى أشد الأماكن خطورة فيتفادى الذئب الشاحب الوقوع في فخاخ سريع عدة مرات ولكنه يسقط أخيراً على حواف شجرة مدببة ويموت .
يعود سريع فوراً ليدافع عن قطيعه مرة أخرى فيرى والده من بعيد وهو يلفظه أنفاسه الأخيرة بينما تتناهشه الذئاب الغريبة .
يطلق الأب آخر صرخة لسريع : امضِ .. امضِ .. امضِ .
أيائل
يعدو سريع طويلاً ليخرج من أرض موطنه متحسراً على والده وهادر اللذين ماتا ، وهو يجهل مصير البقية .
يبيت ليلته وحيداً لأول مرة وهو يسمع من بعيد عواء الذئاب الشاحبة التي احتلت موطنه وقتلت وشردت أهله .
يحلم سريع بحميم فيستيقظ باحثاً عنه فلا يجده ، فيضع له علاماته على الأشجار لعله يشمها ويجده ، ولكنه يلاحظ وجود ذئبين اثنين ليسا من قطيع الأعداء فيراقبهما بحذر وهما يصطادان خروفاً ويأكلانه .
يستقيظ سريع في اليوم التالي وهو جائع فيشاهد قطيع أيائل فيقرر الصيد ويلحق بالأيائل فيتخلف أحدها ثم يقف غاضباً في مقابل سريع ويضربه بقرونه بقوة فيقتطع شريحة لحم من كتف سريع ويسقط سريع أرضاً وهو يتألم بشدة .
ألم
يستيقظ سريع وهو يشعر بألم شديد وتحته بركة دم .. ولا يستطيع الإحساس بقدمه ولكنه يشعر بجوع وعطش شديدين لدرجة أنه لعق بركة الدم التي تحته .
يحتاج سريع إلى ذئب يساعده ويكون بجانبه ويخاف أن يطلب مساعدة الذئبين الغريبين فيتذكر حميم ، فينام ليلته وهو جائع يتألم .
تمر ذئبة أنثى بالقرب منه في الليل وعندما يستيقظ يبحث عنها فلا يجدها ، وفي الليل يذهب الوجع ولكن شعوره بالجوع والعطش يزداد .
عند الصباح يحاول تقليد الدببة فيأكل بعض الحشرات من تحت الصخور فلا يشبع .. يشاهد أفعى تصيد فأراً وتبتلعه فينقضّ عليها ويقتلها بضربة واحدة ويأكلها .
أنثى الغراب
ينام سريع ليلة كاملة ثم يستيقظ عطشاً .. يبحث عن الماء فيشم رائحة بشر فيختبئ حتى يرحلوا فيذهب ليشرب الماء ، ثم يستلقي على العشب وتمر به حيوانات كلها سريعة فلا يستطيع صيدها ثم يمر به راكون فيصطاده ويأكله .
تحط أنثى غراب سوداء بالقرب منه فيدفع إليها بعظمة ساق عليها قطعة لحم لكنها لا تأكلها .
تأخذ أنثى الغراب قطعة من عظمة الساق وتطير ثم ترميها على رأس الذئب ، ثم تفعل ذلك مراراً فيفهم أنها تريد منه أن يتبعها فتبعها إلى أن وصل إلى أرض فيها بشري يحرث أرضه بمحراث يثير الضجيج ، ثم تبعها فقادته إلى نهر أسود متجمد في منتصف الصيف ( الطريق الإسفلتي ) تمشي عليه بسرعة كبيرة صانعات الصخب ( السيارات ) وهناك تدله أنثى الغراب على جثة يأكل منها ذئاب القيوط فيصعد تلة ويقوم بالعواء فتهرب ذئاب القيوط .
يصل لبقايا الجثة فلا يجدها أيلاً ولا غزالاً فيشمئز منها ولا يأكل .. عند مغيب الشمس يسمع عواء الذئبين الغريبين اليافعين فيركض باتجاههما .
لقاء
يسير سريع ساعات ليصل إلى الذئبين الفتيين ، ويفكر أنه ربما كان من الأفضل أن يتوسل لهما ليعتنيا به ريثما يشفى تماماً ويقودهم ، يفكر أيضاً في العودة لموطنه والعيش تحت حكم الذئاب الغريبة التي احتلت موطنه لكنه يكره الفكرة .
يصل سريع للذئبين الفتيين ويجد بأنهما اصطادا صغير بقرة ويتذكر كلام والده بأن صيد الخرفان والبقر عار على الذئاب وهو يصلح فقط لذئاب القيوط والنسور .
ينظر سريع لأخيه فيجده آثار مخالب عميقة في جسده تمتد من ظهره إلى ردفه فيشعر بالرغبة في الثأر .. يكره بأن يسأله عن مصير أمه والجراء كي لا يسمع ما يحب سماعه .
يقرر أن يجلب لحميم قطعة لحم ليجعله أقوى فيذهب باتجاه الذئبين اليافعين .
برق
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
docx
عربي_تلخيص_الرواية_20.docx
DOCX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.