حل درس غولة النهر بوربوينت في اللغة العربية للصف الثامن - الفصل الثاني (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 4 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
أسْتَأذِنُ قَبْلَ التَّحّدُّثِ
أًدَوِّن مُلاحَظاتي
أَبْتَعِد عَنْ ضَجيج مَنْ حَوْلي
اُفَكِّر وأُجيب بِمُفْرَدي، دونَ مساعَدَة
ألْتَزِمُ الصَّمْتَ وأغلِقُ مُكَبِّرَ
الصَّوتِ ( الميكرفون ) قَبْلَ دخولي
أسْتَمِعُ إلى الْمُعَلَّم بِتَرْكيز
الالتزام بالوقت المخصص للحصة وعدم التأخير
قَوانينُ حِصَّةِ التَّعلَّمِ عَنْ بُعْدٍ
قصة قصيرة
غولة النهر
سيستغرق تنفيذ هذا الدرس ثلاث حصص
10/6/2020 10:25 PM
نَواتجُ
التَّعلُّمِ
يحلل المتعلم شخصيات القصة من خلال أفعالها وأقوالها
يستنتج الأسطورة وصفاتها
يتعرف تقنيات السرد والوصف
والحوار
الخيال
معظم الأساطير اعتمدت على الخيال لتفسير بعض الظواهر الغريبة على الإنسان
لذلك
افترض الإنسان وجود كائنات خارقة وآلهة جبارة لتفسير الأحداث الغريبة حوله
لذلك اعتمد إنسان الأساطير على بيئته ليجعلها قوة خارقة مثل الرياح والنار والأمواج
وفي هذه القصة رسم لنا المؤلف صورة كاملة لغولة النهر التي وقع في شراكها الطفلان بسبب انشغالهما بجمالِ الطائر ووقوعهما في عالم مخيف ثم هروبهما
ومشيهما على الماء في مظهر خيالي .
ملَّس، جعله أملس، غطَّ، شَخَرَ، أَجَّجَ، أثار، أوقد، بدَّدَ، فرَّقَ، أزالَ، الأفعال، دوامة
وسط البحر، الذي تدوم، عليه، الأمواج، تعويذة، اسم، بمعنى، الرقية، الأسماء، يعتقد أن لها، تأثير سحري، جاثم
لصق، بالأرض، لزم مكانه، مزهو، معجب بنفسه، متكبر، الصفات، مرهف، رقيق، مصغي
حول الكاتب
الاسم، برنارد كلافيل، الموطن، لونس لوسونييه، بفرنسا، الوظيفة، متخصص في، كتابة المقالات، والقصص، صفاته، غزارة الانتاج
وطول النفس في الكتابة
حياته، نشأ في أسرة
متواضعة وعلم نفسه بنفسه
وعمل بكثير من المهن
أهم أعماله، قراصنة الرون، عامل الليل، الجوائز، جائزة جونكورت
إذا ذهبت يوما إلى الهند فلابد لك أن تشاهد رواة القصص في كل مكان بالمدن والأسواق يحكون القصص بكل اللغات وهذا يمثل ارتباط الشعب بتراثه
منذُ وقتٍ طويلٍ جدًّا، فى قريةٍ صغيرةٍ من أكواخِ القشِ على حافةِ نهرٍ، كان يعيشُ طفلان فى العاشرة من عمرهما لم يفترقا مطلقاً. وكان اسمهما بابو و موهان. لم يكونا أخوين، ولا حتى ابنىْ عم، ولكنهما أحبا بعضهما إلى حدِ أنَّ والديهما قَبِلا أن لا يجعلاهما يفترقانِ مطلقاً. وبالتالى كانا يذهبانِ معاً إلى المدرسة، ويتسليان معاً، كانا يذهبانِ معاً يوماً إلى بيتِ أحدهِما، ويوماً إلى بيتِ الآخرِ. كانا كلاهما لطيفىْ الطبعِ. وكانا يجتهدانِ فى عملهما فى المدرسة،ولمكافأتهما سمحوا لهما بالذهابِ
وحدهما للسباحةِ فى النهر، فى مكانٍ فى اتجاهِ منبعِ النهرِ من القرية. وقد أوصوهما بأنْ لا يذهبا
إلى أعلى من الشلالات، لأنه فى ذلك الزمن، كانتْ هناكَ غولةٌ تقيمُ فى الجزيرةِ الموجودةِ فى منتصفِ
هذا النهر، ومثلُ كل الغيلان كانت لها سمعةٌ سيئةٌ جدًّا. وفى عصرِ أحدِ الأيامِ ، رأى الطفلانِ طائراً
ضئيلَ الحجمِ يرفرفُ على مستوى الماءِ وقد بدا ريشُهُ المتعددُ الألوانِ أكثرَ سطوعاً من انعكاسِ
الشمسِ على الدواماتِ. يا له من طائرٍ غريب.ٍ
قال موهان :لم أرَ مطلقاً شيئا بمثل هذا الجمال. اقتربَ الطائرُ منهما وقال : تبدوانِ مندهشيْنِ برؤيتى، قال لهما: هل أنتما من بلادِ لا توجدُ فيها الطيورُ؟ قال موهان :لا بالطبع، ولكننى لم أرَمطلقاً طائراً بمثل جمالِكَ وبمثلِ إشراقِكَ.
أضافَ بابو ولا أنا. نفش الطائرُ ريشُه، وأخذ يختالُ، ويُمَلِّس بمنقارِهِ على جناحيْهِ ليعطيهما المزيدَ من اللمعان.
سأل بابو: ماذا تفعل لتكونَ بمثلِ هذا الجمالِ وبمثلِ هذا الإشراقِ؟.
قال الطائرُ ، أنا أسبحُ كلَّ يومٍ فى اتجاهِ ما من النهر، هناك، أعلى من الشلالات.
وكما تريان، تعطينى هذه السباحةُ ألواناً رائعةً و ذكاءً شديداً.
كان الطفلانِ عند هذه النقطة مذهوليْنِ لأنهما نسيا وجودَ الغولةِ هناك وتوصيات
والديهما. وفى سبيل أن يصيراً فى مثل جمال و ذكاء هذا الطائرِ فقد قَبِلا أن يتْبَعاه.
وقادهُما الطائرُ فى اتجاهِ منبعِ النهرِ حتى انعطافٍ من انعطافاتِ النهرِ حيثُ دعاهما إلى السِّباحةِ. كانا قد تجاوزا الشلالات، وكان الماءُ الذى تحتجزُهُ الصخورُهادئاَ وعميقاً ،وقد لاحظا بوضوحٍ فى منتصفِ النهرِجزيرةً كانتْ قد تكونتْ بفعلِ شاطئٍ صخرىٍّ مرتفعٍ جدًّا، و لم تخطرْ لهما على بالِ فكرة أن الغولةَ يمكنُ أنَ تقيمَ هناكَ. لكنْ بالفعلِ كانتْ تقيمُ هذه المرأةُ فى صحبةِ الغولِ، زوجِها.
وبلا مبالاةٍ، سبحَ الطفلانِ مع الطائرِ. ومن وقتٍ لآخرَ، كانا ينظرانِ إلى بَعضهِما.
سأل أحدُهما : هل أنا الآنَ أجمل؟ أجابَ الآخرُ: أنا أراك دائما
هكذا،. لكنْ يبدو لى أننى أذكى كثيرا. قال الطائرُ:كونا صبوريْنِ، هذا لا يحدثُ بمثلِ هذه السرعةِ!" بعد ساعةٍ، شاهدا ظِلًّا وكأنَّ الشمسَ قد اختفت فجأةً نتيجةَ
سحابةٍ سوداءَ كثيفةٍ. ومندهشيْن رفعا رأسهما. ولم تكن تلك
سحابةٌ، بل امرأة كبيرة نحيلة وقبيحة، وصار شعرُها مُتَيَبِّسًا
مثل عصا ولونه أحمر مثلَ الطماطمِ. وقد ظلت واقفةً على الماء
بسهولة كما نقف على الأرض الصلبةِ. كان الطفلان شديدى
الفزعِ ولم يستطيعا أن يطلقا صرخة ولا أن يتحركا. وبالفعل
فإن الغولةَ أمسكت بهما، وأخرجتهما من الماء، وخطفتهما.
عبرتِ النهرَ مع أنه عريضٌ جدا بأربعِ خطواتٍ ، وفجأةً وجدَ الطفلان نفسيْهُما يغوصانِ فى الليلِ.
كانت الغولةُ قد دخلتْ لتوها فى صخرةِ الجزيرةِ عن طريقِ شِقٍّ ضيقٍ. وسارت لحظةً تحتَ قبةٍ وكان لخطوُهَا هناك صدى مرعبٍ. وكان لتنفسها الأجشُ صدى أشبه بريح عاصفةٍ تندفعُ فى أحدِ الوديانِ. كان الطفلان يرتجفانِ من شدة الخوفِ. وأخيرا، دخلتِ الغولةُ صالةَ ذاتَ جدرانٍ صخريةٍ لامعةٍ. وكان الجو بارداً ورطباً. وكان مِشْعلانِ مغروزانِ فى الجدارِ يُسقطانِ فى كل مكان ظلالًا وأضواءً وحشيةً كانت ترقصُ. وعبرتْ ريحٌ ثلجيةٌ كان يبدو أنها تصعد من الأرض.
وضعتِ الغولةُ الطفلينِ فوقَ مائدةٍ من الحجرِ، ثم قالت: عجباً، منذ أعوامٍ لم نتغذَّ إلآعلى الطيورِ،وقليلٍ من لحمِ الأطفالِ سيكونُ مفيداً لنا." وفى تلك اللحظةٍ رأى الطفلان زوجَ الغولةِ وهو يخرجُ من ركنٍ مظلمٍ. وكان قبيحاً مثلها، ولكنْ أكبر عمراً بكثيرٍ. ولأن ظهرَهُ أحدبٌ، كان يتوكأُ على عصا وكان يجد كثيراً من الصعوبةِ فى السيرِ.ولم يكن شعرُهُ أحمرمثلَ شعرِ زوجتِهِ، بل كانِ عنْ قربٍ أخضرَ مثلَ العشبِ. " قال... عندك حقٌّ، لكننى أتساءل إلى أين ذهبتِ للبحث عنهما! ليس بعيدا جدا. كانا قد أتيا سابحيْن قرب بيتنا. قال الغول. ألا يمكن أن يكون أهالى البلد قد اعتقدوا أننا متنا، بالصدفة؟" أطلقت الغولة ضحكة هائلة جعلت كل الشاطئ الصخرى يهتز. قالت: لا مطلقا،أعتقد أنه أتى بهما إلى هناك هذا الطائرالغريب الذى حدثتك عنه منذ قليل وهو ماكر إلى حد أنه أفسد كل مكائدى.ولذلك، أعتقد أننى لن ألحق به أبدا. لكننى أتساءل لماذا اقتاد هذين الطفلين حتى هنا. أجاب الغول : لا تطرحي كثيرا من الأسئلة. إنهما هنا، أسرعى بطبخهما، فرائحة اللحم الطازج فتحت شهيتى."
وزَنَتِ الغولةُ الصبيين بيدها وأعلنت: هذا نحيل للغاية. ينبغى تسمينه قليلا. أما الأضخمُ فسوف نأكله يوم الأحد."
كان الأنحف بابو والأضخم موهان. وحملت الغولة موهان إلى حجرة صغيرة منخفضة حيث أغلقت عليه. ثم عادت إلى الصالة الكبيرة حيث أخذت فى إعداد الأرز لتسمين بابو. موهان، الذى بقى وحيدا، كانت لديه رغبة فى البكاء، لكنه قال لنفسه: أنه هناك لأنه غير مطيع وأن عليه قبل كل شيء أن يفكر فى الهرب. ورأى من أين كان يدخل القليل من الضوء الآتى حتى عنده، واكتشف شِقا فى الصخرة يتسع بالكاد ليكون بوسعه إدخال اليد. وكان على وشك أن يقول لنفسه: أنه لا توجد أىّ فرصة للخروج من خلاله، عندما أتى الطائر المشرق وحَطَّ على إصبعه. ذلك أن الطائر كان ضئيل الحجم إلى حد أنه استطاع أن يدخل بسهولة من الشق. قال الطائر بصوت خفيض، لا تتكلم بصوت مرتفع جدا. إن الغولة لها أُذُن مرهفة. أَصْغِ إلىّ: لقد اجتذبتكما إلى هنا لأن شعب الطيور لقى الكثيرمن مطاردة هذه الغولة لهم بلا انقطاع. وسوف تنتهى بالتهام الجميع. وأنت وبابو، أنتما ماكران. وعليكما أن تقوما بالترتيب لسرقة تعويذتها.
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
pptx
عربي_غولة_النهر_1.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.