منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

حل درس قصة نظرة بوربوينت في اللغة العربية للصف الثامن - الفصل الثاني (2) معاينة
ملفات تعليمية

حل درس قصة نظرة بوربوينت في اللغة العربية للصف الثامن - الفصل الثاني (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات

الملفات 1
التحميلات 30
المشاهدات 347
آخر تحديث 2 نوفمبر 2026

عن المادة

حل درس قصة نظرة الصف الثامن مادة اللغة العربية - بوربوينت   حل درس قصة نظرة الصف الثامن مادة اللغة العربية - بوربوينت نواتج التعلم : 1- أن أكون قادرًا على  التّعرّف إلى مفهوم القصّة 2- أن أكون قادرًا على  تحديد عناصرالقصّة 3- أن أكون قادرًا على تحديد وجهة نظر الكاتب، ووجهات نظر الشّخصيّات.

محتوى الملف

اربط بين الصّورتين مستنتجًا مضمون القصّة.

قصّة قصيرة

«نظرة»، يوسف إدريس

الكلمات المفتاحيّة:

القراءة، 2- أن أكون

قادرًا على تحديد عناصرالقصّة

1- أن أكون

قادرًا على التّعرّف إلى مفهوم القصّة

3- أن أكون

قادرًا على تحديد وجهة نظر الكاتب، ووجهات نظر الشّخصيّات.

هدف الدّرس : أن ينمّي مهاراته اللّغويّة في قراءة النّصوص.

مفهوم القصّة

نوع أدبيّ عبارة عن سرد نثريّ، وتهدف إلى تقديم حدث ،ضمن مدّة زمنيّة قصيرة، ومكان محدود غالبًا لتعبّر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة.

تذكّرعناصر القصّة؟

1- الأحداث، 2- الشّخصيّات، 3- الزّمان والمكان، 4- العُقدة، 5- الحوار، نشاط فرديّ

الاستعداد لقراءة النّصّ

لنقرأ القصّةَ قراءةً جهريّةً سليمةً ومعبّرةً.

كان غريبًا أن تسأل طفلة صغيرة مثلها إنسانًا كبيرًا مثلي لا تعرفه، في بساطة وبراءة أن يعدّل من وضع ما تحمله، وكان ما تحمله معقدًا حقًا ففوق رأسها تستقر "صينية بطاطس بالفرن". وفوق هذه الصّينية الصّغيرة يستوي حوض، قد انزلق رغم قبضتها الدّقيقة الّتي استماتت عليه حتى أصبح ما تحمله كله مهددًا بالسّقوط .

ولم تطل دهشتي وأنا أحدق في الطّفلة الصّغيرة الحيرى، وأسرعت لإنقاذ الحمل وتلمست سبلا كثيرة، وأنا أسوي الصّينية فيميل الحوض، وأعدل من وضع الصّاج فتميل الصّينية، ثم أضبطهما معا فيميل رأسها هي. ولكنّني نجحت أخيرًا في تثبيت الحمل، وزيادة في الاطمئنان نصحتها أن تعود إلى الفرن، وكان قريبًا حيث تترك الصّاج وتعود فتأخذه . لست أدري ما دار في رأسها فما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل .

كل ما حدث أنها انتظرت قليلا لتتأكّد من قبضتها ثم مضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذني منه إلا كلمة "ستي".

ولم أحوّل عيني عنها وهي تخترق الشّارع العريض المزدحم بالسّيارات، ولا عن ثوبها القديم الواسع المهلهل الّذي يشبه قطعة القماش الّتي ينظف بها الفرن، أو حتى عن رجليها اللّتين كانتا تطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين.

وراقبتها في عجب وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض، وتهتز وهي تتحرك ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الصّغيرة الدّاكنة السّوداء في وجهها وتخطو خطوات ثابتة قليلة وقد تتمايل بعض الشّيء؛ ولكنها سرعان ما تستأنف المضي . راقبتها طويلا حتى امتصتني كل دقيقة من حركاتها فقد كنت أتوقع في كل ثانية أن تحدث الكارثة.

أخيرًا استطاعت الخادمة الطّفلة أن تخترق الشارع المزدحم، في بطء كحكمة الكبار. واستأنفت سيرها على الجانب الآخر، وقبل أن تختفي شاهدتها تتوقف ولا تتحرك. وكادت عربة تدهمني، وأنا أسرع لإنقاذها، وحين وصلت كان كل شيء على ما يرام والحوض والصّينية في أتم اعتدال أما هي فكانت واقفة في ثبات تتفرج، ووجهها المنكمش الأسمر يتابع كرة المطاط يتقاذفها أطفال في مثل حجمها وأكبر منها، وهم يهلّلون ويصرخون ويضحكون.

ولم تلحظني، ولم تتوقف كثيرًا فمن جديد راحت مخالبها الدّقيقة تمضي بها.

وقبل أن تنحرف استدارت على مهل واستدار الحمل معها، وألقت على الكرة والأطفال نظرة طويلة ثم ابتلعتها الحارة.

عنوان القصّة ( نظرة )

يحمل العنوان الذي لم يتجاوز كلمة واحدة، عددا من الدلالات منها:

نظرة الطفلة بما فيها من حسرة على واقع تعيشه في مقابل حياة اقرانها الذين أتيحت لهم وسائل الراحة واللعب.

نظرة الكاتب السّارد للواقع الاجتماعي الّذي يحرم طفلة من متاع طفولتها وبراءتها ويجبرها على العمل.

الصّراع، تمثّل في:

خوفها من سيدتها التي تعمل عندها، من خلال رفضها العودة للفرن لتخفيف الحمل وأخذه على دفعتين بتمتمتها وقولها ستي.

تشتت ذهن الطفلة بين رغبتها في متابعة الأطفال وهم يلعبون، مع ميل طبيعي لمشاركتهم

أبعاد الشّخصيّة:

البعد الجسدي:

من خلال: قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت - بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء - ووجهها المنكمش الأسمر

البعد الاجتماعي:

حيث تنتمي لطبقة اجتماعية فقيرة، يبرز ذلك من عملها خادمة، وملابسها الرثة المتسخة. وقدميها العاريتين.

البعد النفسي:

(الخوف والأمل والحسرة)

غَمْغَمَ الْكَلاَمَ : لَمْ يُبَيِّنْهُ ، لَمْ يُوَضِّحْهُ

تَنَشَّبَ فِي الشَّيْءِ :- : عَلِقَ فِيهِ ، نَشِبَ

إستأنف الشّيء : أخذ فيه وابتدأه من جديد ، عاد إليه

عنوان القصة يعبر عن مضمونها ، وهي النّظرة الّتي ألقتها الفتاة على الكرة و الأطفال و الّتي تدل على حرمانها من طفولتها.

كان الحمل ثقيلاً عليها و قام الرّاوي بمساعدتها على تثبيته ( و أنا أسوي الصّينيّة يميل الحوض ، و أعدل وضع الصّاج فتميل الصّينيّة ، ثم أعدّلهما معاً فيميل رأسها ) .

كان غريبًاأن تسأل طفلة صغيرة مثلها إنسانًا كبيرًا مثلي لا تعرفه ، أن يعدّل من وضع ما تحمله .

تخترق الشارع المزدحم في بطءٍ كحكمة الكبار .

تخترق الشّارع العريض المزدحم بالسيارات .

كانت واقفة في ثبات تتفرّج .

كان ما تحمله معقدًا جدًا - و قد تتمايل بعض الشّيء ، و لكنها سرعان ما تستأنف المضي .

الرسالة المضمنة هي مشكلة عمالة الأطفال ، و حرمانهم من طفولتهم ، نتيجة الفقر و الحاجة

الفوارق هي : حرمان بعض الأطفال من طفولتهم و دفعهم للعمل في سن مبكرة

ووجود أطفال آخرين يعيشون طفولتهم و يلعبون ويمرحون

ماذا تعلّمت اليوم؟

الحصّة الثّانية

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.