منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

حل درس الدين يسر بوربوينت في التربية الإسلامية للصف السابع - الفصل الثاني (2) معاينة
ملفات تعليمية

حل درس الدين يسر بوربوينت في التربية الإسلامية للصف السابع - الفصل الثاني (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات

الملفات 1
التحميلات 164
المشاهدات 322
آخر تحديث 3 نوفمبر 2026

عن المادة

حل درس الدين يسر الصف السابع مادة التربية الإسلامية - بوربوينت   حل درس الدين يسر الصف السابع مادة التربية الإسلامية - بوربوينت نواتج التعلم : أن تسمع الطالبة الحديث الشريف مراعية قواعد القراءة السليمة ثم أن تشرح معاني مفردات الحديث الشريف . ثم أن تستنتج مظاهر التيسير والسماحة في الإسلام وأن  تدلل على أن التشدد والتطرف ليسا من الإسلام. أن تفرق بين اليسر في الإسلام وبين التساهل  .

محتوى الملف

روى البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث أنس رضي الله عنه قال: (جاء ثلاثة رهط ( أي ثلاثة أشخاص ) إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالُّوها ( رأوها قليلة ) ..

فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ..

قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداً,

وقال آخر أنا أصوم الدهر( أي السنة كلها ) ولا أُفطر

وقال آخر: أنا اعتزل النساء فلا أتزوج أبدا ( حتى لا تشغله الزوجة والأبناء عن عبادة الله )

فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: " أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ !

أما والله إني لأخشاكم لله واتقاكم له, لكني أصوم وأُفطر, وأصلي وأرقد, وأتزوج النساء, فمن رغب عن سنتي فليس مني ".

تمهيد للدرس

مدرسة أم العرب

اعداد : ليلى المعاري

الدّين يُسر�

أهداف الدرس :

⃝1- أن تسمع الطالبة الحديث الشريف مراعية قواعد

القراءة السليمة

2⃝- أن تشرح معاني مفردات الحديث الشريف .

3⃝- أن تستنتج مظاهر التيسير والسماحة في الإسلام .

⃝4- أن تدلل على أن التشدد والتطرف ليسا من الإسلام.

⃝5- أن تفرق بين اليسر في الإسلام وبين التساهل .

عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ،

وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ،

فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ،

وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ

وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )

رواه البخاري

ما حكم الحديث ؟ صحيح أم حسن أم ضعيف

إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ،

إنّ الدِّين:

أي الإسلام

سهل في الأداء .

إذن معنى يُسْرٌ :

لو قلت مثلا يسّرَ اللهُ ولادتها ما معنى يسَّرَ ؟؟

ما المقصود بالدين هنا ؟

○ اليهودية ○ النصرانية ○ الإسلام

سهّل الله ولادتها

بالنسبة

إلى الأديان قبله، ويسر في أحكامه

ومن أوضح الأمثلة أن توبة من كان قبلنا كانت بقتلهم أنفسهم : ( فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) إن توبتهم أن يقتل كل رجل منهم كل من لقي من ولد ووالد فيقتله بالسيف ، ولا يبالي

وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم على عدم العودة للذنب والندم مع ارجاع الحقوق لأصحابها .

فالله عز وجل فرض علينا عبادات وفرائض تناسب قدراتنا وأمرنا أن نلتزم بها فلا نزيد فيها إلى حد نرهق فيه أجسادنا وأرواحنا ولا نتهاون فيها فنضيعها وننقص منها .

مثل المريض يصلي جالسا إذا لم يستطع القيام

وضحي يسر الإسلام ؟

أحمد قام الليل كله ثم نام قليلا قبل صلاة الفجر

فصلى في البيت ثم ذهب للعمل .. كيف تتوقعين سيكون حاله ؟

هل تتوقعين أن أحمد سيستمر على صلاة الليل كله كل يوم ؟

رنّ المنبه ماذا تتوقعين هل سيستيقظ ؟

و إن استيقظ كيف ستكون صلاته ؟

سمع أحمد بفضل قيام الليل وعاهد نفسه على المحافظة عليه لينال الأجر العظيم من عند الله

وفي اليوم التالي تكاسل فلم يستطع أن يستمر على ذلك فترك صلاة الليل

خالد ينام باكرا

ثم يقوم في الثلث الأخير من الليل

و يصلي مثل النبي صلى الله عليه وسلم 13 ركعة و إذا كان متعباً صلى ثلاث ركعات فقط ثم نام وإذا لم يستطع

صلى ركعة واحدة فقط .

سمع أحمد بفضل قيام الليل

وعاهد نفسه على المحافظة عليه لينال

الأجر العظيم من عند الله

أحمد يظن أنه إذا صلى الليل كله فسوف يحصل على أجر أكثر من خالد

فقام الليل كله

قارني بين حال خالد وأحمد ؟ من ناحية :

أحمد لن يستيقظ لصلاة الفجر وإن استيقظ لن يصلي بنشاط وخشوع أما خالد سيصلي في وقتها بخشوع ونشاط .

أحمد لن يذهب للعمل وإن ذهب سيغلبه النعاس وسيقصر في عمله أما خالد سيذهب بنشاط وحيوية وسيؤدي عمله على أكمل وجه .

أحمد لن يستطيع الاستمرار في العبادة بعكس خالد .

أحمد لن يعي ما يقوله في صلاته أما خالد فسيستمتع بصلاته ويخشع

ومن ناحية الخشوع والاستمتاع بالصلاة ..

ومن ناحية الاستمرار في العبادة يوميا ....

ومن ناحية القيام بالعمل على أكمل وجه ..

آداء الصلوات في وقتها .....................

استراتيجية المقارنة

التوسط

الاعتدال

نفعل مثل عبادة النبي صلى الله عليه وسلم دون زيادة أو نقصان

التشدد، المبالغة، الزيادة

على عبادة النبي صلى الله عليه وسلم

التساهل، نقصان أو ترك

في عبادة النبي صلى الله عليه وسلم

الملل وترك العبادة

و نفور النّاس من الدّين

الاستمتاع بالعبادة، والمداومة عليها، انتشار المعاصي، ضياع الدين، تأخير أو ترك

وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ

والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية إلا عجز عن الاستمرار فيغلب بترك العبادة أو التخفيف فيها .

فالتوسط بالتالي يتغلب على التشدد لأنه سيستمر في العمل

في المثال السابق من الذي شدد على نفسه في العبادة أحمد أم خالد ؟

إذن ما معنى ولن يشادّ الدين ؟

يُشَادَّ الدِّينَ :

إِلاَّ غَلَبَهُ :

أي يشدد على نفسه في العبادة فيكلف نفسه فوق طاقتها .

أو ( يبالغ في آداء العبادات ) .

أي قهره فلم يستطع الاستمرار .

في المثال السابق من الذي يستطيع أن يستمر في العبادة أحمد أم خالد ؟

من الذي سيغلب ويستمر الاعتدال في العبادة أم التشدد في العبادة ؟

استراتيجية العصف الذهني

لعبة الأسهم : السهم الأزرق سدد الهدف

والأصفر والوردي اقتربا من الهدف والأسهم التي سقطت ابتعدت عن الهدف .

فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا

مثلا ثلاث طالبات :

الأولى اجتهدت في حفظ الايات بالتجويد فاستمعت لقراءة الشيخ عدّة مرات فطبقت جميع الأحكام .

والثانية اجتهدت مثلها لكن عندها بعض الأخطاء القليلة .

والثالثة حفظت مع نفسها ولم تستمع لتلاوة الشيخ .

من التي سددت ومن التي اقتربت ومن التي ابتعدت ؟

فالذي يعمل العبادة كاملة هذا سدد وعمل الصواب .والذي حاول ان تكون عبادته كاملة لكن لم يستطع فعبادته بها نقص قليل هذا اقترب من الصواب.

فَسَدِّدُوا :

وَقَارِبُوا :

وَأَبْشِرُوا :

الزموا السداد وهو الصواب والتوسط

اعملوا ما يقربكم من الصواب

أي بالأجر العظيم .

إذا العبادة كاملة

فإنه سدد، وفعل الصواب، فيبشر بالأجر الكامل

وإذا العبادة بها نقص

اقترب من الصواب

ويبشر أيضا بالأجر من عند الله

يعني ابشروا أنكم إذا سددتم أصبتم ، أو قاربتم ، فابشروا بالثواب الجزيل والخير والمعونة من الله عز وجل ، وهذا يستعمله النبي عليه الصلاة والسلام كثيراً يبشر أصحابه بما يسرهم ، ولهذا ينبغي للإنسان أن يحرص على إدخال السرور على إخوانه ما استطاع، بالبشارة والبشاشة وغير ذلك . ولكن أحياناً يكون الإنذار خيراً لأخيه المسلم ، فقد يكون أخوك المسلم في معصية فيكون من المصلحة أن تنذره وتخوفه . ولكن يغلب جانب البشرى، فلو جاءك رجل مثلاً وقال : إنه أسرف على نفسه ، وفعل معاصي كبيرة ، وسأل هل له من توبة ؟ فينبغي لك أن تقول : نعم أبشر ، إذا تبت تاب الله عليك ، فتدخل عليه السرور ، وتدخل عليه الأمل حتى لا ييأس من رحمة الله عز وجل .

الْغَدْوَةِ : أول النّهار.

الدُّلْجَةِ :

ظلمة الليل

الرَّوْحَةِ :

آخر النّهار

أحمد سافر وأراد الوصول في يوم واحد إلى المدينة بدل يومين

فعزم على الاستمرارفي السير في الليل والنهار لكي يصل بسرعة ماذا تتوقع أن يحدث ؟ ما زال في منتصف الطريق ... ماذا سيحدث للراحلة ؟ ماذا سيحدث له ؟ هل سيستطيع الوصول للمدينة ؟

أما خالد فسار في أول النهار وعند اشتداد الشمس ظهرا استراح وفي آخر النهار سار ثم بعد صلاة العشاء استراح وفي آخر الليل سار وهكذا ؟ ماذا تتوقع أن يحدث هل سيستطيع الوصول للمدينة ؟ هل سيكون منهكا ومتعباً ؟؟

المسافر الحاذق

يسير في أول النهار وفي آخر النهار وفي شيء من الليل ،

لأن ذلك هو الوقت المريح للراحلة وللمسافر ،

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.