منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

مراجعة عامة في اللغة العربية للصف السابع - الفصل الثالث (2) معاينة
الهيكل الوزاري

مراجعة عامة في اللغة العربية للصف السابع - الفصل الثالث (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ سنة

الملفات 1
التحميلات 166
المشاهدات 6
آخر تحديث 3 نوفمبر 2026

عن المادة

مراجعة عامة اللغة العربية الصف السابع   مراجعة عامة اللغة العربية الصف السابع عدد الصفحات : 10

محتوى الملف

مراجعة لغة عربية – الصف السابع – الفصل الدراسي الثالث

المعلمة :رنا الساطي

َم َها َرا ُت الفَ ْص ِّل ال ِّد َرا ِّسي الثالث

1رواية الولد الذي عاش مع النعام 1

2الأساليب البلاغية، 3المفعول له، 4العدد والمعدود

اسم الطالب الصف والشعبة

اجتهدي اليوم ،لتفتخري غ ًدا .العلم طريقك للنجاح ،والسعي يصنع الفرق. " .لا تؤجلي حلمك ،فكل ساعة دراسة تقربك من مستقبل مشرق

أواًل :لنص السردي

اقرأ النص الآتي الذي بعنوان " :الولد الذي عاش مع النعام ( الفصل الرابع عشر ) " ثُم أَ ِجب َع ِن اْلَسئِلَ ِة التِي تَ ِلي ِه:

طارد العط ُش هدارةَ وتحول لسانه إلى حجر ثقيل داخل فمه ،فالمطر لم يتساقط في الناحية اْلخرى من الجبل ،على الرغم من ذلك تابع سيره في هذه الجهة .

لابد أن يكون هؤلاء الذين تركوا طبعات أيديهم على الجدار موجودين في مكان ما في الجهة اْلخرى .لم يكن معه إلا قطعة القماش المزركشة التي وجدها في الخيمة وضعها على وسطه .عندما وجد قصبة قطعها وحملها معه ،نفخ فيها آملا أن تحدث صوتًا ولكن دون جدوى .اشتدت حرارة الشمس فوضع قطعة القماش فوق رأسه .أصابه الجوع ولكنه لم يجد شجرة واحدة خضراء وكأن المطر قد خاصم هذا المكان الذي يوجد فيه .وجد شجرة عتيقة في جذعها فتحة خاف أن يضع يده بداخلها ،ووضع القصبة التي كانت معه ثم وضع فمه عليها وسحب فخرج الماء ووصل إلى فمه فشرب وارتوى ثم انصرف .نام قليلا ثم صحا ولم يدر ما الذي أيقظه ،ثم شم رائحة غريبة أقلقت نفسه وحار لها عقله .رأى حيوانات مجهولة تسير في طابور وكان عددها خمسة .الحيوانات الخمسة كانت هزيلة وتمشي ببطء على الرمال ،إنها جمال ،لقد سمع هذا الاسم قبل ذلك ،وهناك كائن يمشي بجانب الجمل القائد ،لم يدق قلبه بسبب الجمال بل بسبب هذا الكائن الذي يمشي مع الجمال ويشبهه في كل شيء ،إنه كائن له يدان ورجلان مثله .كاد هدارة يطير من شدة الفرح ، وكاد أن يرقص أمام هذا الكائن الذي يشبهه ،وبعد لحظات سقط أحد الجمال على الرمل وأصدر صوتًا مبحو ًحا فما من هذا الكائن إلا أن استل سكينا وذبح بها هذا الحيوان وسال الدم على الرمال وأحدث بركة كبيرة ،ثم قام هذا الكائن بأخذ حفنة رمل ومسح بها السكين وجلس بجانب الجمل المذبوح ،ثم غرس السكين ثانية في بطن هذا الحيوان وأخرج سائلًا قام بشربه ،ثم تجشأ بعدها بصوت مرتفع . صعب النوم على السرب في ظل غياب هدارة ،وكان حوج يرقد على البيض في الليل ؛ ْلن ريشه

قاتم اللون .كانوا جميعًا قلقين بسبب غياب هدارة .ماكو في أشد الاحتياج إليه الآن فهي بدأت تضع البيض مجد ًدا .كانت ماكو تترقب قدومه بين الحين والآخر ،فها هي حيوانات الصحراء تنشط في الليل كالعادة وشاهدت ماكو كل مشاهد الحيوانات من حولها ،ولكنها تنتظر هدارة وهدارة فقط . غفا ثم استيقظ ثم غفا وتذكر اْليدي التي كانت مرسومة على الجدار في المغارة ،وتذكر كذلك الجمال الخمسة ،وتذكر أي ًضا الرجل الذي ذبح الجمل وأخرج من بطنه سائلًا قد يكون ماء ثم شربه بكل جشع .في طريق عودته تذكر شيئًا تاف ًها كان قد فعله ففرح كثي ًرا وتيقن أنه يسير في الاتجاه الصحيح .

وصل هدارة للسرب معتذ ًرا عن عدم إحضاره البطيخ ولكن حو ًجا كان في استقباله ،وأخذه وذهب به إلى البيضات التي وضعتها ماكو .اتجه هدارة إلى البحيرة التي كونها المطر خلال اْليام الماضية

.رفع يده اليمنى ْلعلى ورأى صورتها فوق الماء ،ثم رفع اليسرى كذلك وفعل كما فعل مع اليمنى

فوجد اْلمر مسليًا .كان هناك أسد يترصده خطوة بخطوة وبعد وقت معين هجم اْلسد على هدارة ولكن هدارة كان متيق ًظا ورمى بنفسه داخل الماء إلا أن مخالب اْلسد حفرت خطوطا عميقة على

فخذه .عندها تذكر هدارة مقولة أمه حينما قالت له :إن اْلسود والفهود لا تحب الماء ،لذلك

توغل هدارة داخل البحيرة ْلنه يعلم أن اْلسد لن يتبعه .بعدما عاد إلى سرب النعام أخبرهم بقصة

الهجوم قال :لو لم تعلموني السباحة لما تمكنت من النجاة من مخالب اْلسد .

تِل َك الثغر ِة خوفًا كا َن يحملُها في

إلى الّتي

يرغب بإدخا ِل ي ِده ي ِده أدخ َل القصبةَ

ال ّشجر ِة الكبرى ثغرةٌ َكبيرةٌ .لَم َعق َربًا أو أفعى داخلَها .بدلًا ِم َن

ِجذعِ ُهنا َك

كا َن في أن يج َد

ِم َن، الفتح ِة

ما الدر ُس ال ُمستفا ُد من تص ُّرف (هدارةَ)؟

أ .المناف ُق من أخط ِر اْلصحا ِب. ب .الحذَ ُر يدفَ ُع ال َخ َط َر.

ت .السف ُر ميزا ُن الصب ِر والتح ُّم ِل. ث .النجا ُح في ال ُمثابر ِة.

  • 2كي َف فه َم (ه ّدارةُ) أن ال ِجما َل ا ّلتي رآها كانت تعاني م َن العط ِش؟ أ .أص َد َرت أنينًا مؤ ِل ًما.

ب .انتفَ َخت ألسنتُها وسا َل لُعابُها. ت .ب َر َكت وس َق َطت أر ًضا.

تَ .ب ُط َؤ سي ُرها وهزلَت أجسا ُمها.

  • 3ما العا ِطفةُ ا ّلتي سي َط ِرت على (ماكو) عن َد عود ِة (هدارة)؟ أ .التفاؤ ُل واْلم ُل.

ب .السعادةُ والاطمئنان ت .الحنا ُن والشو ُق ث .القل ُق والفَز ُع.

  • 4ما َدلالةُ العبار ِة المل ّون ِة التي تحتها خط في المقطعِ الساب ِق؟ أ .جف َحلقُهُ من كثر ِة الكلا ِم. ب .قل أكلُهُ بسب ِب ال َمر ِض.

ت .جف ل َسانُه من شد ِة ال َعط ِش. ث .لم يَست ِطع أن يتكل َم م َن التع ِب.

  • 5ما َدلالةُ شعو ِر ال ّنعا ِم بالقل ِق؟ أ .ان ِتظا ُر وق ِت وض ِع البي ِض.

ب .الاهتِما ُم الكبي ُر بأم ِر (هدارة). ت .الخو ُف م َن الهلا ِك في الصحرا ِء. ث .الخو ُف م َن الحيوانا ِت المفترس ِة.

  • 6كانَت ثلا ٌث ِم َن بنا ِت آوى تزح ُف ب ُمحاذا ِة اْلر ِض في ُمحا َول ٍة للاقترا ِب ِم َن ال ّسر ِب، رأى عيونَها ال ّصفرا َء وأفوا َهها المفتوح َة ،كا َن بالقُر ِب منه بع ُض الحجار ِة ل ُحس ِن الح ِّظ. أم َس َك بالحج ِر اْلقر ِب إليه ،رما ُه باتِّجا ِه بنا ِت آوى و َر َك َض نح َوها في الوق ِت ذا ِته مل ِّو ًحا

بذرا َعي ِه. ما ال ِ ّصفةُ التي يتص ُف بها هدارةُ بنا ًء على ما ور َد في الفقر ِة ال ّسابق ِة؟

أ .كري ٌم ومعطا ٌء. ب .شجا ٌع وقو ٌّي. ت .متفائ ٌل ومنشر ٌح. ث .سري ٌع ورشي ٌق.

  • 7بعد ُظه ِر ذل َك ال َيو ِم تو ّق َف حو ٌج َفجأةً ع ِن ال ّسي ِر وأصد َر فحي ًحا حا ًّدا .لا يفع ُل ذل َك عا َدةً؛

لذل َك تس ّم َر ك ُّل أعضا ِء ال ِّسر ِب في َمكا ِنهم .كانوا يَعلَ ُمو َن أ ّن ُهنا َك سببًا وجي ًها لإصدا ِره لذل َك الفحيحِ ،سا َر حو ٌج جانبًا و َحد َق في الرم ِل .جر َهدارةُ قد َميه بعنا ٍء َخل َف حوجٍ ورأى ال ّسب َب الذي أيق َظ غض َب أبيـ ِه .كا َن في الرم ِل ُع ُّش نَع ٍام مهجو ٌر .كا َن في داخ ِل العُ ِ ّش قشو ُر َبيضا ٍت

تك ّس َرت. ما الحد ُث الرئي ُس في المقطعِ السابق؟

أ .إصدا ُر حو ٍج لصو ِت فحي ٍح حا ٍّد. ب .وجو ُد بي ِض نعا ٍم مكسو ٍر داخ َل ع ٍ ّش مهجو ٍر في ال ِّرما ِل.

ت .سي ُر حوجٍ وتحديقُهُ في الرم ِل. ث .تع ُب وعط ُش سر ِب النعا ِم.

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.