الاختبار القصير الأول في اللغة العربية للصف الخامس - الفصل الثالث (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 3 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
اسم الطالبة : ...................................................... الصف الخامس / الشعبة : .................
الدرجة المستحقة للطالبة، الدرجة الكلية للاختبار
اقرئي النص التالي ثم أجيبي عن الأسئلة التي تليه:
بيتُ جارنا
كانت الليلةُ الماضيةُ صعبةٌ وطويلةٌ ، فقد كنتُ أُتابعُ بخوفٍ من نافذةِ حُجرتي المُطلةِ على بيتِ جارنا أبي سعدٍ ، كانت النيران تلتهمُ بيتهُ بوحشيةٍ. لم أستطع تميز أخي مهندٍ من بين سُكانِ الحيِّ الذين هرعوا لإخماد الحريقِ ، إلا أنني ميزتُ أبا سعدٍ من بيتهم بسهولةٍ ، إذا كان يركضُ في كل اتجاه كالمجنون ، واستمر إخماد الحريق إلى آخر الليل.
دخل مُهندٌ البيت عند ساعاتِ الصباح الأولى ، اقتربتُ منهُ ، كان الإجهادُ بادياً على وجههِ ، وكانت رائحةُ الدخانِ عالقةٌ في ملابسهِ ، رمى نفسهُ على أقرب أريكةٍ قائلاً : سنبدأ غداً بترميم منزلِ أبي سعدٍ .سألتهُ أُمي : من سيساعدك؟ أغمض عينية بتعبٍ وهو يقول : أصدقائي والجيرانُ ، الكلُّ أبدى رغبتهُ في المساعدة ، قاطعتُ حوراهما قائلاً بحماسٍ : وأنا سأشارك أيضاً . ظل مغمضاً عينيهِ ، وتمتم: لا طبعا لن تشارك فأنت صغير.
وفي وقت لاحقٍ قُلتُ لأُمي : هذا ليس عدلاً ، كيف لا يمكنني مساعدةُ جارنا ، بينما مُهندُ يسمحُ لهُ؟ ياعزيزي ، لا تفكر بهذه الطريقةِ إذا أردت المساعدة فعليك أنْ تركز على ما يمكنك القيامُ بهِ ، وليس ما لا يمكنك فعلهُ اتجهتُ إلى غرفتي حزيناً وعبارةُ أُمي تترددُ في عقلي . فأنا لن أستطيع المُساعدة في أعمال الترميم لكنني (( أستطيع )) ، لمعتِ الفكرة فركضتُ إلى حصالتي ، وفتحتها بحماسٍ وأنا متأكدٌ أنْ فيها مبلغاً جيداً ، تَـــرَاءَتْ لي صورةُ الدَّراجةِ الهوائية التي كُنتُ أُخطط لشرائها . ولكنني هززتُ رأسي بقوةٍ وكأني ألغيها من تفكيري .
قبل أن أتراجع وضعتُ المالَ في ظرفٍ ، كاملاً كما وجدَّتُه في الحصَّالةِ ، 1527 درهما . وكتبتُ عليه : (( جارنا العزيز أبا سعدٍ ، كم أحزنني احتراقُ بيتك ، وكم سأكونُ سعيداً لو قبلتَ هذه المشاركة مني )) وفضلت ألا أُذيلها باسمي .
سلمتُ الظرف لمُهندٍ وسط ذهوله. شاكسني قائلاً : والدراجةُ؟ أجبتُ كما يُجيبُ الكبارُ: بيت أبي سعدٍ أهم من الدراجة)) ، وبعد ثلاثة أسابيع كُنتُ أقفُ مسروراً وسط أهالي الحي ، ونحنُ نتأملُ البيت وقد عاد جديداً ، كان أبو سعدٍ يمسحُ دموعهُ بينما شعرتُ بيدهِ تُربتُ على كتفي .
إنَّ مساعدة الآخرين واجبٌ ديني وإجتماعي ، على كل فرد التحلي بهِ.
ا ختاري الإجابة الصحيحة في كل مما يلي :
كانت الليلة الماضية صعبة وطويلة )) ما سبب ذلك؟ ( درجة واحدة )
لأن إخماد الحريق استمر إلى آخر الليل .
لأن أبا سعدٍ كان يركضُ في كلِّ اتجاه كالمجنون .
ج- لأن الصبي كان مرتبكاً ويراقبُ بخوف ٍ من النَّافذةِ.
2) ماالشيء الذي كان الصبي ينوي شراءه بالمال الذي يجمعه؟ ( درجة واحدة )
أ - قلم للكتابة ب - ظرف للرسائل ج- دراجة هوائية
3) مالصفة الواضحة في شخصية الصبي؟ ( درجة واحدة )
أ- يحب العدل ب- يحب المساعدة ج - يغار من أخيه
4) ما العبارة التي حركت الحدث نحو النهاية : ( درجة واحدة )
أ- سنبدأ غداً بترميم منزل أبي سعيد
ب- لا . طبعاً لن تشارك، فأنت صغير
ج - ركز على ما يمكنك القايم به.
5) ما الدليل على أن أبا سعيد عرف بأن الصبي هو صاحب الظرف؟ ( درجة واحدة )
أ- شعرت بيده تربتُ على كتفي ب-كنت أقف مسروراً بعد ثلاثةأسابيع ج- كان أبو سعيد يمسح دموعهُ
6) ماذا تفيد (( إنَّ )) في السطر الاخير من النص ؟ ( درجة واحدة )
أ- التمني ب- التأكيد ج- التشبيه
ثانياً: أجيبي عن الأسئلة الآتية:
1) ما سبب كتابة همزة تَــرَاءَتْ مــــنفردة على السطر؟ ( درجة واحدة )
(تَــــــــرَاءَتْ)
2) استخرجي من الفقرة الثانية جملة لـ ( كان ) ؟ ( درجة واحدة )
في رأيك لماذا فضل الصبي أن لا يكتب اسمه في الرسالة التي أعطاها لجاره أبا سعدٍ؟ ( درجتان)
...............................................................................................................إعداد معلمة اللغة العربية منسقة اللغة العربية مشرفة الشؤون الأكاديمية ح
أ/ عائشة عمر المهري أ/ سامية محبوب أ/ بسمة حمدي
إعداد معلمة اللغة العربية منسقة اللغة العربية مشرفة الشؤون الأكاديمية ح
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
docx
عربي_الاختبار_القصير_5.docx
DOCX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.