قصة (مساومة الثعلب) بوربوينت في اللغة العربية للصف الثالث - الفصل الثالث (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 6 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
Rosary Private School
إعداد المعلمة: جميلة حسن
عُنوانُ الدَّرسِ : قصة( مساومة الثعلب)
المَادةُ : اللغَةُ العَربِيَةُ
الحِصَّةُ : الأُولى، التَّاريخ :الأحد 31/5/2020
قَوانينُ حِصَّةِ التَّعَلُّمِ عَنْ بُعْدٍ
أسْتَأذِنُ قَبْلَ التَّحّدُّثِ، أًدَوِّن مُلاحَظاتي
أَبْتَعِد عَنْ ضَجيج مَنْ حَوْلي
اُفَكِّر وأُجيب بِمُفْرَدي، دونَ مساعَدَة أُمي
ألْتَزِمُ الصَّمْتَ وأغلِقُ مُكَبِّرَ
الصَّوتِ ( الميكرفون ) قَبْلَ دخولي
الْبَرْنامج مُراقَب
أسْتَمِعُ إلى الْمُعَلَّمة بِتَرْكيز
نَوَاتِجُ التَّعَلُّم :
يَقْرَأُ المُتَعَلّمُ القِصَّةَ قِراءَةً جَهْريَةً سَلِيمَةً.
يُفَسِرُ الْمُتَعَلِمُ كَيفَ تُساعِدُ الرُّسوْمُ التّوضيحيةُ وَ عناصِرُ أُخرى في نَقْلِ الْعاطِفَةِ وَ التّأكيدُ على جَوانِبَ الشَّخْصيّةِ
التهيئة الحافزة
تعالوا نستمتع بهذه الأغنية الممتعة.
الربط بالهوية الوطنية
محمد بن زايد: الشيخ زايد سيظل رمزًا عالميًا للخير والإنسانية.
كانَ مُقْرِفًا بِالْفِعْلِ! أَصابَني مَنْظَرُ الْفَأْرِ بِالإِعْياءِ. في ذلِكَ الْحينِ؛ كانَتِ الأُمُّ واقفةً فوق السَّطْحِ كَالْعادَةِ وَهِيَ تَئِنُّ "آهْ...أوهْ...آهْ...أوهْ "وَلَمْ تَخْلُ نَظَراتُها مِنَ الضَّغينَةِ، بَدا واضِحًا أَنَّها تَقولُ لي: إِنَّكَ جَشِعٌ كَالذِّئْبِ، وَلَسْتَ جَديرًا بِالاحْتِرامِ!
في صَباحِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ؛ اسْتَيْقَظْتُ وَذَهَبْتُ مُسْرِعًا لِجْلِبَ الطَّائِرَ الْقِرْمِزِيَّ الْجَديدَ، لكِنِّي لَمْ أَجِدْ أَيَّ شيءٍ! بَلْ وَجَدْتُ فَأْرًا مَيْتًا مُلْقًى بِالْقُرْبِ مِنَ الْقَفَصِ.
مُرادفُ كَلِمَةِ لإحْضارِ، لِجْلِبَ، ضِدّ كَلِمَةِ الْحُبّ، الضَّغينَةِ
هيا بنا نستذكر ما تعلمناه في هذا الدرس. من خلال الإجابة على أسئلة هذا الرابط
اخْتَلَطَتْ مَشاعِرُ الْغَضَبِ وَالْخَجَلِ في داخِلي بِسَبَبِ ما صَنَعْتُ. لكِنِّي بَقيتُ مُصِرًّا عَلى إِنْجاحِ هذِهِ الصَّفْقَةِ. قُلْتُ لَها: امْمْمْ...سَأُعيدُ لَكِ صَغيرَكِ إِنْ أَحْضَرْتِ عَشَرَةَ آلافِ طائرٍ قِرْمِزِيٍّ، وَسَأَعْتَبِرُ الطَّائِرَيْنِ اللَّذَيْنِ في حَوْزَتي أَوَّلَ تِلْكَ الطُّيورِ. إِنْ لَمْ . تُحْضِري الْعَدَدَ الْمَطْلوبَ؛ فسَيَبْقى صَغيرُكِ أَسيرًا لَدَيَّ.
تقييم الناتج الأول
وَفي الْيَوْمِ الْخامِسِ؛ عُدْتُ إِلى الْمَنْزِلِ بَعْدَ يَوْمٍ طَويلٍ أَمْضَيْتُهُ في الْحَقْلِ لَِجِدَ ثُقْبًا كَبيرًا في السَّقْفِ تَسْقُطُ مِنْهُ الأَوْساخُ عَلى سَريري!
في الْيَوْمِ السَّادِسِ؛ وَجَدْتُ دَجاجاتِيَ الأَرْبَعَ وَقَدْتَجَرَّدَتْ أَعْناقُها مِنْ ريشِها الْجَميلِ تَمامًا.!
في الْيَوْمِ الرَّابِعِ؛ فوجِئْتُ بِوُجودِ كَوْمَةٍ مِنَ الأَوْساخِ الْكَريهَةِ أَمامَ مَنْزِلي
برأيك من وضع الأَوْساخِ الْكَريهَةِ أَمامَ مَنْزِل الرجل و لماذا؟
مناقشة الطلاب
لَمْ يَكُنْ لَدَيَّ خِيارٌ سِوى أَنْ أُطْلِقَ سَراحَ الثَّعْلَبِ الصَّغيرِ كَيْ أُوقِفَ هذِهِ الْمُعاناةَ. فَتَحْتُ الْقَفَصَ الْحَديدِيَّ، قَفَزَتْ أُنْثى الثَّعْلَبِ، حَمَلَتْ صَغيرَها في فَمِها، وَهَرَبَتْ مُسْرِعَةً نَحْوَ الْغابَةِ، وَاخْتَفَتْ عَنِ الأَنْظارِ في لَحَظاتٍ.
لقَدْ تَعَلَّمْتُ دَرْسًا لا يُنْسى: يَجِبُ أَنْ أَتَصَرَّفَ بِحِكْمَةٍ وَرُشْدٍ عَلى الدَّوامِ، وَأَنْ أكونَ عَطُوفًاً عَلى الْحَيَواناتِ..
التفكير الناقد
لو لم يَقومُ الرَّجُلُ بِإطلاقِ سَراحِ الثَّعْلَبِ الصَّغير ماذا سَيَحصَلُ؟
الحدث
اليوم
وَجَدَ الرَجُلُ كَوْمَةً مِنَ الأَوْساخِ الْكَريهَة أَمامَ مَنْزِلَهُ
الرَّابِع
وَجَدَ الرَّجُل ثَعْلَباً صَغْيراً بِجِوارِ مَنْزِلِهِ
الأَوَّلْ
وَجَدَ الرَّجُلُ ثُقْباً كَبيراً في السَّقْف
الْخامِس
وَجَدَ الرَّجُلُ طائِراً قُرْمُزِياً جَميلاً عِنْدَ قَفَصِ الثَّعْلَب
الثَّاني
وَجَدَ الرَّجُلُ دَجاجاتِه الأَرْبَعَة تَجَرَدَّتْ أَعْناقِها مِنْ ريشِها الْجَميل
السَّادِس
وَجَدَ الرَّجُلُ فَأراً مَيِّتاً مُلْقى بِالقُرْبِ مِن القَفَصِ
الثَّالث
إِمْلَأ الْجَدْوَلْ بِما قَامَتْ بِهِ أُنْثى الثَّعْلَب وَهِيَّ تُساوِم الرَّجُلُ عَلى اسْتِعادَة صَغيرَها
تقييم درس مساومة الثعلب
المعاينة
ملفات المادة
2 ملفات-
pptx
عربي بوربوينت مساومة الثعلب1.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟ -
pptx
عربي بوربوينت مساومة الثعلب.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.