ملخص درس الحيوانات وأعضاؤها في العلوم المتكاملة للصف الثالث - الفصل الأول (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ سنة
عن المادة
محتوى الملف
السند -الصف الثالث
الوحدة :2نظرة على الكائنات الحية الدرس :3الحيوانات وأعضاءها
تستجيب بشكل أوضح من النباتات
باستخدام الحواس -عواء الذئب عند يحس باقتراب ذئب
إلى صغاره -يرقد الثعبان في الشمس عندما
يشعر بالبرد -تبحث القطة عن الطعام وقت الجوع
- الدبور يلدغ عندما يشعر بالخطر
لا تصنع غذاءها الخاص
تأكل كائنات حية أخرى لتحصل على الطاقة والمواد
الغذائية، الحيوانات تتحرك
بحثاً عن الغذاء والماء -هرباً من الخطر
الطيور تطير الثعالب تجري وتقفز -أسماك القرش تسبح
أعضاء الحيوانات التي تساعد في الحصول على ما تحتاجه )الحركة(:
للجري والقفز :الذئاب -الفهود -القطط الأليفة
السيقان
تساعد الأسماك للتوجه نحو الغذاء أو الابتعاد عن الخطر
الزعانف، الطيور، الأجنحة، حركة السمكة للأمام، الذيول
لحفظ التوازن -ومغطاة بنتوءات مدببة
تستخدم العضلات في الجانب السفلي لتدفع نفسها للأمام الحلزونات والثعبان -يترك أثر في الرمل
البراثن الكبيرة حركة بدون سيقان
أعضاء الحيوانات التي تساعد في الحصول على ما تحتاجه )الماء والغذاء والأكسجين(:
اللسان الطويل -بعض الحيوانات المنقار -الطيور الخرطوم -الفيل
الماء
اللسان المدبب والخشن -الأسود أسنان الأمامية الطويلة والحادة )العض( أسنان خلفية مستوية )المضغ( الفك القوي )العض والمضغ( المنقار -الطيور الخرطوم -الفيل
الغذاء
)الهياكل التي يمكن استخدمها في الغذاء :اليد، الفم ،الأسنان ،اللسان(
الجلد: )الديدان -السلمندر(
الخياشيم:
الرئتين:
عضوان يمتصان تمتص الأكسجين من
الأكسجين من الهواء الماء )الأسماك(
- الخياشيم تمتص الأكسجين
يدخل الماء من الفم ويخرج من
الخياشيم، الأكسجين )التنفس(، الحيوانات الأخرى
أعضائها أشواك النيص لإبعاد الحيوانات الشيهم الحادة لإبعاد الحيوانات القوقعة الصلبة في الحلزون
الفراء من البرد جراب الأم -الكنغر
كيف تحافظ الأسماك على سلامتها:
تحافظ على سلامتها من:
الطقس السيء
تحافظ على سلامتها عن طريق:
مكان آمن )مأوى(، مثل الجرذان، في الأرض
مثل السحالي بعض الحيوانات
والطيور، أسفل الصخور، الأشجار، الأعشاش
تكونه عن طريق المنقار والأقدام لحماية صغارها
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
pdf
علوم_الدرس_الثالث_3_16.pdf
PDF رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.