منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

رواية الشيخ والبحر الفصل السابع بوربوينت في اللغة العربية للصف العاشر (2) معاينة
ملفات تعليمية

رواية الشيخ والبحر الفصل السابع بوربوينت في اللغة العربية للصف العاشر (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 3 سنوات

الملفات 1
التحميلات 255
المشاهدات 6
آخر تحديث 3 نوفمبر 2026

عن المادة

رواية الشيخ والبحر الفصل السابع اللغة العربية الصف العاشر – بوربوينت   رواية الشيخ والبحر الفصل السابع اللغة العربية الصف العاشر – بوربوينت

محتوى الملف

رواية الشيخ والبحر

للكاتب الأمريكي أرنست همنغواي

الفصل السابع

مادة اللغة العربية الصف العاشر الفصل الدراسي الثالث

النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة

كشف الحضور والغياب

P = حضور، A = غياب

NR = عدم الرد

L = تأخير

شاهد فيديو منصة ألف

تهيئة حافزة

هل سيتمكن الشيخ من الوصول للبر بأمان؟

عصف ذهني

هل أنت مستعد للإبحار معنا في رحلة بحرية ؟

شعرَ الشّيخ بالدَّوار والغثيان ولم يعُد قادرًا على الرُّؤية جيِّدًا، ولكنه أرخى خيط الحربة، وتركه يمرّ من بين يديه الخشنتَين، وعندما عاوَدَتهُ القُدرةُ على الإبصارِ رأى السَّمكة طافيةً على ظهرها وبطنها الفضّيّ إلى الأعلى، وكانت قصبة الحربة تشكِّل زاويةً مع كتف السَّمكة، والبحر قد اصطبغ بلون الدَّم الأحمر من قلب السَّمكة.

في البداية كانت تلك البقعة داكنةً مثل لون المياه الضَّحلة في ذلك البحر الأزرق اّلذي يزيد عمقُهُ على ميلٍ، ثُمّ انتشرت انتشار السّحابِ، وكانت السَّمكة فضيّةَ اللون وساكنةً وطافيةً فوق الأمواج.

أصيبت السمكة في قلبها واصطبغ البحر بلون الدماء.

حملقَ الشّيخ ببصيص الرُّؤية المتبقّية لدَيه، ثمّ قام بلفِّ خيط الحربة مرَّتين على الوتد في مُقدَّم القارب، ووضع رأسه على يدَيه .

وقال وهو مستندٌ إلى خشب مُقدَّم القارب: «يجب أن أحتفظ برأسي صافيًا، إنَّني شيخٌ مُتعَب ،ولكنني قتلتُ هذه السَّمكة التي هي أختي، والآن يجب أن أقوم بالعمل الشّاقّ».

وفكَّرَ: «الآن يجب أن أُهيِّئَ الأنشوطات والحبل لكي أربطها إلى جانب المركب، وحتى لو كنا اثنَين، وأفرغنا القارب من الماء لتحميل السَّمكة، فإنَّ هذا القارب لن يتحمَّلها أبدًا، يجب أن أحضِّر كلَّ شيءٍ، ثمّ أسحب السَّمكة، وأربطها بإحكام، وأرفع السّاري، وأُبحِر عائدًا إلى المنزل.»

يفكر الشيخ في سحب السمكة لاستحاله وضعها في القارب.

بدأَ بجرِّ السَّمكة إليه لتكون بجانب القارب، بحيث يتمكَّن من تمرير الخيط في خياشيمها، ويُخرِجه من فمها، ويربط رأسها إلى مُقدَّم القارب.

وقال في نفسه: «أريد أن أراها ،وألمسها، وأحسّ بها، إنّها ثروتي، ولكنْ ليس لهذا أرغب في جسّها، أظنّ أنني أحسستُ بقلبها عندما غرزتُ نصل الحربة فيه المرَّة الثّانية، اسحَبها الآن، وثبّتها، وضعِ الأنشوطة حول ذَنبها، وأُنشوطة أخرى حول وسطها لتشدَّها إلى المركب.»

وقال: «هيّا إلى العمل أيُّها الشّيخ.»

تناولَ شربةً صغيرةً من الماء، ثمّ أضاف: «هناك كثيرٌ من العمل الشّاقِّ ينبغي القيام به الآن بعد أَن انتهتِ المعركة.»

بدأ الشيخ في المهمة الأصعب

رفعَ بصره إلى السَّماء، ثمّ ألقى نظرة على سمكته، وحدّقَ في الشَّمس بعناية، وقال في نفسه: «لم يتجاوز الوقتُ الظهر ،وستهبُّ الرّيح التجارية، والخيوط جميعها لا تعني شيئًا الآن ،وسأقوم أنا والصَّبيّ بجدلها بعد العودة إلى المنزل .»

قال: «تعالي أيّتُها السَّمكة.»

ولكنَّ السَّمكة لم تأتِ، بلْ، بدلًا من ذلك، مكثتْ هناك منغمسةً في ماء البحر، فوجَّهَ الشّيخ القاربَ نحوها.

وعندما بلغ السَّمكة، وجعل رأسها عند مُقدَّم القارب، لم يستطع تصديق حجمها، بَيْدَ أنه فكَّ حبل الحربة من الوتد ،ومرَّره من خياشيم السَّمكة، وأخرجَهُ من بين فكَّيها، ولفّه حول سيفها، ثمّ مرَّر الحبل في الخيشوم الآخر، ولفّ لفّةً أُخرى حول أنفها، وعقدَ طرفي الحبل، وربطه بالوتد في مُقدَّم القارب، وعندئذٍ قطع الحبل، وذهب إلى مؤخَّر القارب ليربط ذيل السَّمكة .

ثبت الشيخ السمكة على القارب

استحالَ لونُ السَّمكة إلى لونٍ فضّيّ خالص بعد أن كان لونها الأصليُّ مزيجًا من الأرجوانيّ والفضّيّ، وانكشفَتْ خطوطُها عن لونٍ بنفسجيٍّ شاحبٍ مثل ذيلها، وكانت الخطوط أعرض من كفِّ رجُلٍ وأصابعُه منفرجة، وبدَتْ عَينُ السَّمكة شاخصةً مثل مرايا منظارٍ بحريٍّ.

قال الشّيخ: كانت هذه الطَّريقة الوحيدة لقتلها.

وشعرَ بتحسُّنٍ منذ أنْ شرب الماء، وأدركَ أنه لن يغمى عليه، وأنَّ رأسه عاد صافيا، وفكَّرَ: «إنها تزِنُ أكثر من ألفٍ وخمسمائةِ رطلٍ كما هي عليه، وربما أكثر بكثير، فكم سيكون ثمّنها إذا استخلِصَ منها ثلثا ذلك الوزن بسعر ثلاثين سنتًا للرَّطل الواحد؟

وقال: «أَحتاجُ إلى قَلمٍ لذلك، فرأسي ليس صافيا كما ينبغي ،ولكن أظنّ أن ديماجيو سيكون فخورًا بي هذا اليومَ، لم أصَبْ بنتوءِ العظم، ولكنّ ظَهري ويدَيّ تؤلمني حقًّا.»

وفكَّر: «أتساءل ما هو نتوء العظم؟ رُبما نصاب به دون أن نُدرِك ذلك.»

بدأ يفكر في المال الذي سيحصل عليه

هيا ابحثي في جوجل

عن المعلومات

مهمة بحث:

ابحثي في الشبكة المعلوماتية مرض «نتوء العظم»

شدَّ السَّمكة إلى مقدَّم القارب ومؤخَّره، والمقعد الأوسط فيه... كانت السَّمكة كبيرة جدًّا، كما لو أنه ربط إلى مركبه مركبًا أكبر منه بكثير، قطع طرفا من الخيط، وربط فكّ السَّمكة الأسفل إلى خشمها؛ لكيلا ينفتح فمها فلا يكون بإمكانهما الإبحار جيّدًا، ثمّ أقام الصّاريّ، وبمساعدة العصا اّلتي يستخدمها بمثابة خطّاف نشر الشِّراع المرقع، فبدأ القارب بالتّحرُّك، وأبحر الشّيخ -وهو نصف مضطجع في مؤخَّر القارب- نحو الجنوب الغربيّ، ولم يكُن في حاجة إلى بوصلة لتدَّله على الجنوب الغربيّ، فقد كان يحتاج فقط أن يستشعر الرّيح وخفقة الشِّراع.

وقال في نفسه: «من الأفضل أن أرمي خيطًا صغيرًا ومعه شِصّ، وأحاول أن أحصل على شيء لآكله، وأرتوي بنداوته ،»

ولكنَّه لم يستطع العثورَ على شِصّ، وسرديناته غدَتْ متعفِّنة ،ولهذا التقط بالخطّاف حزمةً من عشب الخليج الأصفر عند مرورها، ثمّ نفضها لكي تتساقط أسماك الرّوبيان الصَّغيرة العالقة بها على أرضيّة المركب.

كان هناك أكثر من دزينةٍ من تلك الأسماك، فأخذت تتقافز، وترفس مثل براغيث الرمل .قطعَ الشّيخ رؤوسها بإبهامه وسبّابته، وأكلها، ومضغها حتى أذنابها وأصدافها. كانت ضئيلةً جدًّا، ولكنه كان يعلم أنَّها مغذّيّةً وطعمها طيب.

اصطاد الشيخ بعد الأسماك وأكلها مباشرة

مازالت للشّيخ شربتان من الماء في القنينة، فاستهلكَ نصفَ شربةٍ بعد أن أكل الرّوبيان، وكان المركب مُبحِرًا بصورة جيّدة، إذا أخذنا المُعوِّقات في النظر، وقاد الشّيخ المركبَ والدّفة تحت ذراعه، وكان في إمكانه رؤية السَّمكة، ويكفيه أن ينظر إلى يديه، ويحسّ بظهره على مؤخَّر القارب؛ ليُدرك أنَّ ما حدث كان حقيقةً، ولم يكُن حُلمًا، فعندما كان يشعر بالتَّعب قبيل النهاية، خُيلَ إليه أنَّ الأمر ربما مجرَّد حُلم، ثمّ بعد أن رأى السَّمكة تخرج من الماء، وتقفز إلى السَّماء ،وتبقى معلقة بلا حراك في الهواء قبل أن تسقط، تأَّكَّدَ له ثمّة شيء غريب عظيم، ولم يستطع تصديقه، وبعد ذلك لم يتمكَّن من الرِّؤية بوضوح، على الرَّغم من أنه -الآن- يرى جيّدًا كما كان يرى دائمًا .

الآن أدركَ أنَّ السَّمكة ويديه وظهره لم تكُن أحلامًا، وفكّرَ:

«إنَّ اليدَين ستشفيان بسرعة، لقد أدميتهما تمامًا، والماء المالح سوف يبْرَؤُهما. إنَّ المياه القاتمة في الخليج الحقيقيّ هي أعظم بَلْسَمٍ في الوجود، كلُّ ما يجب عَليَّ أن أفعله هو أن أحتفظ برأسي صافيا، فاليدان أتمَّتا عملهما، ونحن نبحِر بشكلٍ جيّد، فأنا والسَّمكة، بفمها المُطبق وذيلها المنتصب عاليًا، نُبحِر هابطَين معًا مثل أخوَيْن.

ثمّ أخذ رأسه يتشوَّش قليلًا، فراح يتساءل: «هل السَّمكة هي اّلتي تقودني أم أنا اّلذي أقودها؟ لو كنتُ أسحبُ السَّمكة خلفي لما كان ثمّةَ تساؤل، ولو كانت السَّمكة داخل المركب وقد تلاشت كلّ هيبتها لما كان هناك سؤالٌ أيضًا، ولكنّهما يُبحران معًا مشدودَيْن جنبا إلى جنب .»

وقال الشّيخ في نفسه: «دعِ السّمكة تقودُني، إذا كان ذلك يسرّها، فأنا لستُ أفضل منها إلّا بالحيل فقط، وهي لم تُضمِر لي سوءًا.»

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.