منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

تحليل رواية الشيخ والبحر في اللغة العربية للصف العاشر - الفصل الثالث (3) معاينة
ملفات تعليمية

تحليل رواية الشيخ والبحر في اللغة العربية للصف العاشر - الفصل الثالث (3)

ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات

الملفات 1
التحميلات 116
المشاهدات 185
آخر تحديث 3 نوفمبر 2026

عن المادة

تحليل رواية الشيخ والبحر الفصل الدراسي الثالث الصف العاشر مادة اللغة العربية   تحليل رواية الشيخ والبحر الفصل الدراسي الثالث الصف العاشر مادة اللغة العربية نواتج التعلم : يحلل المتعلم رواية فنية موضحا فكرتها، وخصائصها، وتطور أحداثها، ومقومات شخصياتها.

محتوى الملف

مدرسة الحكمة الخاصة قســـــم الثانــوي بنين

قراءة في رواية، الشيخ والبحر

ولد إرنست همنغواي سنة ،1899كان من أشهر الكتاب الأمريكيين وأكثرهم تأثيراً في القرن العشرين ،حصل على جائزة نوبل للأدب عام .1954

أشهر رواياته “:تشرق الشمس من جديد"” ،وداعاً للسلاح" ،وتشمل رواياته الشهيرة الأخرى ”لمن تدق الأجراس"” ،الشيخ والبحر“ .ولد همنغواي في أوك بارك بايلينوي ،وفي

الخمسينيات من القرن العشرين عانى من أمراض جسمية وعقلية ،وانتحر عام 1961

هذه الرواية تعتبر من روائع ما كتب همنجواي وحصل بسببها على جائزة نوبل للأدب وجائزة بوليتزر الأمريكية للقصة الحديثة ولطالما شبه الكثيرون همنغواي ببطل القصة العجوز ،وقيل أنها جاءت رمزية لحياة كاتبها الذي تقلبت به الدنيا من محارب في الجيش الأمريكي لينتهي

كمنعزل عن الدنيا في غابات أفريقا وشواطيء كوبا المتطرفة. هي قصة فيها مفارقة ملفتة فهي (ملأى بالواقعية ووصف البحر والسمك ونفسية العجوز

وفي ذات الوقت رمزية لاقصى حد) ترمز لصراع الإنسان الأزلي مع الطبيعة ومع القوى المحيطة به فما أن ينتهي من صراع

حتى يدخل في صراع آخر والغلبة للروح في النهاية.

استجابة أدبية لرواية الشيخ والبحر

الفقرة الأولى :القضية والموضوع

رواية الشيخ والبحر للكاتب (إرنست همنجواي) التي تصدى فيها إلى قضية الفقر والصراع المرير من أجل الحصول على لقمة العيش الشريفة ومتطلبات الحياة الضرورية

والرواية حافز على الأمل وعدم الاستسلام لليأس و التصميم والمثابرة الذيتجلى في عودة الشيخ سالما بعد معركة شرسة مع القروش التي التهمت سمكته الضخمة التي سيطر عليها بعد كفاح مرير ..ولكن كل ذلك لم

يفقده ثقته بنفسه وعاد بالهيكل العظمي للسمكة وساما استقبله الجميع بكل إكبار وتقدير لقد نجح الكاتب في تصوير صراع الإنسان مع القدر ..سنتياغو العجوز قرر أن يتحدى البحر ويقهر الطبيعة بعوامله المعادية المتمثلة بسمك القرش وعبوره إلى عمق البحر رغم كبر سنه وحيدا في قارب ليس

في مستوى المهمة .

الفقرة الثانية :

لهذا الصراع اختار الكاتب (الصياد سنتياغو ) شيخاً هرماً يسكن في كوخ حقير بالقرب من الشاطئ ،ولم يكن

محظوظاً في اصطياد السمك في أواخر أيام حياته.عطف عليه غلاماً كان يساعده يومياً في تحضير الطعام وفي جمع

أدوات الصيد . ظل يذهب الى البحر أربعة وثمانين يوما ويعود في كل يوم صفر اليدين ..لم يصطد سمكة واحدة ..ولكنه لم

يأبه بتندر وتهكم الشباب .

الفقرة الثالثة :

.بعد مرافقة الصبي (مانولين) للشيخ لأكثر من أربعين يوماً منعه والداه من الاستمرار بالذهاب معه ؛ لأنه شيخ "سيء الحظ" كما يعتبره الجميع وقرر والداه أن يرسلاه برفقة صيادين آخرين ،وفعلا استطاع الصيادون الصيد من أول يوم. ذهب الشيخ العجوز الكوبي وحيداً إلى خليج كوبا [هافانا ] بقاربه الصغير ،في وقت الظهيرة اصطاد

مذهولا سمكة عملاقة ،كانت مقاومة شرسة في عرض البحر ،لم يستطع نقلها في المركب وبقي وحيداً يقاومها وتقاومه لثلاثة أيام فتتأرجح به وبقاربه وبجروحه الدامية ذهاباً وإياباً لعرض البحر.

قال الشيخ محدثا السمكة :كيف لها أن تعرف أنني رجل عجوز؟

وهنا يظهر الصراع بين الصياد والسمكة فيناجيها قائلا :

أيتها السمكة ،كم أحبك وأحترمك لكنني بالتأكيد لن أدعك تفلتين وسأنال منك! ......

وبعد أن أُن ِهك و شعر أن السمكة أيضا أُن ِهكت استجمع قواه واستدعى ذكريات تغلبه على البحارة في تحديات قوة اليدين ،واسترجع ذكرى لاعب البيسبول الذي تحمل اللعب وهو مصاب في كعبه حتى انتصر ،وكان يمني نفسه بالمبلغ الكبير الذي سيحصل عليه من بيع السمكة ،وفي اليوم الثالث ينجح في طعنها

بسكين في قلبها وربطها إلى جانب المركب وبدأ رحلة العودة.

الفقرة الرابعة :

مع الدم النازف أتت أسماك القرش تتلمس الرائحة ،فبدأ فصل جديد من المقاومة والتعب عند الشيخ حاول إبعادها عن غنيمته بضربها ولكن دون فائدة ،كانت كل واحدة تقترب من السمكة الموثقة بجانب القارب تلتهم قضمة كبيرة منها فلا يملك الشيخ سوى أن يدافع عن صيده فطعنها لتهوي إلى قاع البحر وقطعة اللحم في فمها فيأتي دور غيرها وهكذا.

عندما وصل الشيخ المنهك الخائر القوى إلى الميناء مسا ًء،و كان كل ما تبقى من السمكة الموثقة بالقارب هو (الرأس والهيكل والذيل) ،أرسى مركبته وكان بائساً ومنهكاً ،في الصباح حضر الصيادون و مانولين ليروا الصيد الكبير وليشاهدوا ضخامة السمكة التي اصطادها الشيخ فبكى الصبي ،ومع كل هذا بقيت عنده

قناعة وإيمان بأنه سيرافق الشيخ حين يغادر للصيد ثانية ؛ لأنه يؤمن بأنه رجل ماهر وسوف يجلب له الحظ ويتعلم منه الكثير.

أما الشيخ فبعد أن أوى إلى كوخه ليرتاح فكر بطريقة صاحب الروح المنتصرة وأنه استطاع أن يهزم السمكة العملاقة ونام واستراح بعد أن تكلم مع الغلام عن رحلته الطويلة ومتاعبها وعن مقدار حزنه على السمكة،وعرف أهل المدينة أن الشيخ قد تعب كثيرا بعد رؤيتهم لعمود السمكة الفقري ,فغيروا فكرتهم عن

الشيخ وازداد حبهم له .

الفقرة الخامسة :الرسالة أو الهدف

الرواية حافز على التصميم والمثابرة تتجلى في رجوع الشيخ سالما بعد معركة شرسة ولم يفقد فيها ثقته بنفسه وعاد بهيكل السمكة وساماً استقبله الجميع بكل تقدير ،وقد حاول الكاتب أن يبرهن أن العزم

والصبر والإيمان تمكن الإنسان من الوصول لهدفه في مختلف مراحل عمره وحالاته الجسمية والنفسية والاجتماعية ،وهذا ما نراه في هذا العجوز الذي لم ييأس رغم مرور 84يوماً حتى أثبت للجميع نجاحه

وهذا ما جعلني أتعاطف معه وهو جدير أن يكون مثال يحتذى به في الثقة والقدرة على التصميم وقوة الإرادة والتفاؤل .

قضية الفقر والصراع المرير من أجل الحصول على لقمة العيش الشريفة ومتطلبات الحياة الضرورية .

والرواية حافز على الأمل وعدم الاستسلام لليأس و التصميم والمثابرة الذيتجلى في عودة الشيخ سالما بعد معركة شرسة مع القروش التي التهمت سمكته الضخمة التي سيطر عليها بعد

كفاح مرير ..ولكن كل ذلك لم يفقده ثقته بنفسه وعاد بالهيكل العظمي للسمكة وساما استقبله الجميع بكل إكبار وتقدير.

لقد نجح الكاتب في تصوير صراع الانسان ..سنتياغو العجوز قرر أن يتحدى البحر ويقهر الطبيعة بعوامله المعادية المتمثلة بسمك القرش وعبوره إلى عمق البحر رغم كبر سنه وحيدا في

قارب متهالك

الخلاصة :ليبين لنا أن كرامة الإنسان تكمن في كفاحه ،وأنه لا يمكن هزيمته إلا حين يفقد الأمل

البعد عن الشاطىء -السهر- عدم وجود مساعد -ضخامة

السمكة-نقص الطعام

سيطرته على السمكة وربطها بجانب المركب

وقوع سمكة السيف الضخمة في شرك الصياد

اصطياده للسمكة الضخمة الرائعة وقتله لأسماك القرش

التي هاجمت السمكة

أوى إلى كوخه ليرتاح بروح المنتصروأما أهل المدينة فغيروا فكرتهم عن الشيخ وازداد حبهم له .

خروج الصياد للبحركل يوم وعودته صفر اليدين ووصفه

بالمنحوس

صياد كبيرفي السن وبرفقته غلام صغير

أولاَ :شخصية رئيسة :

  • 1الشيخ العجوز :

شخصية رئيسية ونامية في القصة حيث أنه هو المحور الأساسي في هذه القصة ،وتتابع الأحداث في صراعات مستمرة ولكن الشيخ صبو ٌر حيث أنه صبر كثيراً حتى اصطاد سمكة السيف . إنه شخص محبوب لدى جميع أهل مدينته لطيف ،رحيم ،راض ،قنوع وغير متذمر .

الملامح الجسدية للشيخ .[ :عجوز.،ولديه ندوب في اليدين وقروح في الخدين.وصفاء في العينين] .

( كان الشيخ نحيفا أعجفا ،وله تجاعيدعميقة في قفا رقبته ،وعلى خديه بقع بنية وهي نوع من سرطان الجلد وعلى يديه آثار جروح عميقة خلفها جر الأسماك الثقيلة ورفعها بالحبال )

الملامح الاجتماعية للشيخ [ :وحيد و بسيط و محترم]. الملامح النفسية للشيخ[ :- .الصبر والتحدي و التفاؤل والأمل] .

  • 2الغلام :

يرافق الشيخ في رحلات الصيد منذ كان صغيراً يحبه ويساعده ولم يذهب مع الشيخ في مغامرته الشيقة

لعدم موافقة أبيه يتصف بـ ( الوفاء للعجوز والإخلاص والتفاني في خدمته)

ثانيا :شخصيات ثانوية وهي :

( -1مارتن) :صاحب المطعم الذي أعطى الطعام والقهوة للصبي ليعطيها للشيخ . ( -2رخليو) :الذي سيرمي الشبكة للشيخ للحصول على السردين . ( -3بريكو) :الذي أعطى الجريدة للشيخ في مقهى ( البوديغا ).

  • 4سيدة من السياح :التي سألت عن السمكة صاحبة العمود الفقري الكبير التي اصطادها الشيخ ..

الزمان :-عدة أيام ( ثلاثة أيام وثلاث ليال(

المكان :-البحر ،الكوخ ،والشاطئ .ومقهى البوديغا

التقنيات الفنية

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.