حل درس اختلاف الفقهاء بوربوينت في التربية الإسلامية للصف العاشر - الفصل الثاني (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 5 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
اختلاف الفقهاء
أَستنتجَ أسبابَ الاختلافِ الفقهيِّ بينَ المذاهبِ الأربعةِ.
أُبرهِنَ على أنَّ الاختلافَ سنةٌ كونيةٌ ورحمةٌ للناسِ.
أوضِّحَ موقِفَ المسلمِ من اختلافِ الفقهاءِ.
أتعلم من هذا الدرس أن
أبادر لأتعلم
اهتمَّ المسلمونَ من بداياتِ الإسلامِ الأولى بالعلومِ بشكلٍ عامٍّ ومنها علومُ الشريعةِ، وبَرَزَ كثيرٌ مِنَ العلماءِ في مختلفِ أبوابِ العلمِ كالطبِّ والفَلَكِ، وكانَ منهمْ روادٌ في بعضِ العلومِ كعلمِ الكيمياءِ والجبرِ، وقدْ تركَ العلماءُ المسلمونَ ثروةً علميةً في شتَّى المجالاتِ، أَسَّسَتْ للتقدمِ العلميِّ في العصورِ اللاحقةِ.
ومَنِ اشتُهروا في العلومِ الشرعيةِ عُلماءُ المذاهبِ الأربعةِ، الذينَ صار لهم تلاميذُ وطلَّبُ عِلْمٍ، نشروا مذاهبَهم في مناطقَ واسعةٍ منَ العالمِ الإسلاميِّ، في حينِ أنهُ وُجِدَ علماءُ آخرونَ مجتهدونَ كثيرونَ أيضًا، لكنْ لمْ تشتهرْ مذاهبُهُمْ، ولا يُتصورُ مِنْ هذا العددِ الضخمِ منَ العلماءِ أنْ يتفقوا علَى جميعِ المسائلِ، بلِ اتفقوا في أشياءَ واختلفوا في أخرى، وهذا الاختلافُ بينَ الفقهاءِ أمرٌ سائغٌ؛ لأنَّهُ اختلافٌ في الفروعِ، وليسَ في الأصولِ والعقائدِ.
أقارن بين الاختلاف والخلاف وفق الجدول التالي:
أوازن، الخلاف، الاختلاف، وجه المقارنة
- افتراق طرفين في الوسائل والغايات .
- افتراق الطرفين في الوسائل والغاية واحدة .
المفهوم
مذموم لأنه في الأصول والعقائد
مشروع وجائز في الفروع
الحكم
1- التفاوت في فهم الأدلة واستنباط الأحكام منها.
أسباب اختلاف الفقهاء
- ومن أمثلته : قول النبي ( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ؛ قال أبو بكر – رضي الله عنه – يا رسول الله ؛ إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه ؛ فقال النبي عليه السلام ( لست ممن يصنعه خيلاء ).
- وقال ( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ).
قال تعالى ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلثه قروء )
فلفظ القرء مشترك بين الحيض والطهر ؛ فاختلف الفقهاء
نتيجة لذلك في عدة المطلقة هل تكون بالحيض أو بالأطهار؟
2- اتساع معاني اللغة وتعدد دلالالتها:
مثل ألا يصل الحديث إلي الفقيه فلا يعمل به ؛ أو يصل لكن بإسناد ضعيف ؛ أو يصل الحديث لبعض الفقهاء لكن بلفظ مغاير ؛ فيتغير معني الحديث عنده .
3- اختلاف طرق وصول الحديث الشريف :
بعد المسافات وضعف وسائل الاتصال وعدم سرعة وسائل المواصلات
4- الاختلاف في القواعد الأصولية :
جمهورالفقهاء قالوا إن الأمر المطلق يفيد الفورية ؛ وخالفهم الحنفية فقالوا يفيد التراخي.
القاعدة الأصولية التي اختلف عليها الفقهاء هي : (هل الأمر المطلق في القرآن يفيد الفور أم التراخي) ؟
أفادت هذه الآية الأمر بقضاء الصوم لمن أفطر في رمضان ؛ ونتيجة لاختلاف الفقهاء في قاعدة الأمر المطلق السابقة اختلفوا في مسألة فقهية ؛ وهي حكم صيام النفل لمن كان عليه قضاء من رمضان .
قال تعالى ( ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر )
أتأمل وأستنتج:
أبين أثر اختلاف الفقهاء في قاعدة الأمر المطلق على هذه المسألة في الجدول التالي:
مذهب الحنفية، مذهب جمهور الفقهاء
القضاء على التراخي ؛ وعلى هذا يجوز صوم النافلة قبل قضاء الفرض .
المبادرة إلى القضاء ولا يصح صوم النافلة حتي تؤدي الفريضة ؛ لأن الأمر يفيد الفور .
عن عبد الوارث بن سعيد قال:قدمت الكوفة فسألت أبا حنيفة عن رجل باع بيعا وشرط شرطا ؟ فقال:نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع وشرط : البيع باطل والشرط باطل . ثم أتيت ابن أبي ليلى فأخبرته فقال:عن عائشة رضي الله عنها قالت : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اشتري بريرة وأشترط فأعتقها،“ البيع جائز والشرط باطل.ثم أتيت ابن شبرمة فأخبرته فقال : عن جابر بن عبد الله قال:بعت النبي صلى الله عليه وسلم ناقة وشرطت حملانها الى المدينة البيع جائز والشرط جائز ”
أستنتج من هذا الموقف مبدأ من مبادئ اختلاف الفقهاء.
البحث عن الدليل واعتماده
أتأمل وأستنتج
1- الرحمة والسعة للناس .
2- تكون الثروة الفقهية في شتي مجالات الفقه واللغة والحديث وأصول الفقه .
3- التشجيع علي البحث والابتكار والإبداع .
ثمرات اختلاف الفقهاء
- إذا أراد المسلم أن يعرف حكم مسألة اختلف فيها الفقهاء فلا يخلو حاله من أقسام ثلاث :
1- أن يكون عالماً بلغ منزلة الاجتهاد ؛ فهو يجتهد من خلال النظر في الأدلة المختلفة . مثل الأئمة الأربعة .ويسمي العالم المجتهد .
2- أن يكون طالب علم لم يبلغ منزلة الاجتهاد ؛ فعليه اتباع العلماء المجتهدين ويبجث ليتدرج في العلم . ويسمي العالم المقلد .
3- أن يكون عامياً لم يدرس علم الفقه ؛ فعليه أن يسأل العلماء الثقات ؛ لقوله تعالي ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) .
أقسام الناس تجاه الفقه
موقف المسلم من اختلاف العلماء
- الإفادةُ مِنَ الثروةِ الفقهيةِ التي تَرَكَها العُلماءُ من فتاوَى واجتهاداتٍ وآراءٍ وتفسيرٍ للقرآنِ وشروحٍ للحديثِ الشريفِ.
احترامُ آراءِ العُلماءِ الثِّقاتِ، والترحُّمُ عليهِم، والْتِماسُ الأعذارِ لهم إذا أَخْطأُوا.
تقديمُ الدليلِ الصحيحِ مِنَ القرآنِ والسنةِ على الرأيِ البشريِّ إن تَعَارَضَا، وهذا شأنُ العلماءِ دائمًا، قالَ الإمامُ مالكٌ – رحمَهُ اللهُ -: "إنَّمَا أنا بشرٌ أُصيبُ وأُخْطِئُ، فَاعْرِضُوا قولي على الكتابِ والسنةِ"، إلاّ أنَّ هذا مُوَجَّهٌ للعلماءِ، فليسَ كلُّ مَنْ قرأَ نصًّا أخذَ بظاهرِهِ دونَ علمٍ، وتركَ أقوالَ العلماءِ، وألغَى مذاهبَهُمْ.
- التخلُّقُ بأخلاقِ العلماءِ عندَ ا لِاختلاِف، مِنَ السماحةِ وحُسْنِ الظنِّ والترحُّمِ والذِّكْرِ بالخيرِ والتواصُلِ معهُم، يقولُ يونُسُ الصدفيُّ: "ما رَأَيْتُ أعقلَ مِنَ الشافعيِّ، ناظَرْتُهُ يومًا في مسألةٍ، ثُمَّ افترقْنَا، ولَقِيتُهُ فأخذَ بِيَدِي، ثُمَّ قالَ:يا أبا موسَى، أَلا يستقيمُ أن نكونَ إخوانًا وإنْ لم نتَّفقْ في مسألةٍ .
قال مالك بن أنس ـ رحمه الله:( لما حج المنصور، قال لي: إني قد عزمت على أن آمر بكتبك هذه التي وضعتها فتنسخ، ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين منها نسخة، وآمرهم أن يعملوا بما فيها، ولا يتعدوه إلى غيره ، فقلت يا أمير المسلمين، لا تفعل هذا، فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل ، سمعوا أحاديث ، ورووا روايات، وأخذ كل قوم بما سبق إليهم، ودانوا به من اختلاف الناس، فدع الناس ما اختار أهل كل بلد منه لأنفسهم ).
عدم إجبار الناس على رأي واحد ما دامت المسألة مختلفاً فيها
أتأمل وأستنبط
استنبط من موقف الإمام مالك أدباً من آداب الخلاف.
سمع فتوى لأحد العلماء تخالفه الرأي ، فتطاول عليه بالكلام .
وجه الخطأ : التطاول علي أهل العلم .
التصرف الصحيح : تقريب وجهات النظر – نقد رأيهم بالدليل أو طلب الدليل .
تقدم بشكوى ضد إمام المسجد،لأنه لا يجهر بالبسملة في قراءة الفاتحة ،ولا يدعو دعاء القنوت في صلاة الفجر .
وجه الخطأ : تضخيم المسألة وإلزام الآخرين برأيه .
- التصرف الصحيح : محاورة الإمام – معرفة أن المسألة خلافية تحتمل وجهين .
أنقد
المواقف التاليه مبينا وجه الخطا فيها ،والتصرف الصحيح الذي ينبغي أن يكون:
- يستفتي أكثر من عالم في مسألة خلافية واحدة حتى يفتى بالقول المحبب الى نفسه.- وجه الخطا : تتبع رخص العلماء .- التصرف الصحيح : يأخذ إجابة من يثق بعلمه وأمانته .
الناس والفتوى
يجترئُ الكثيرونَ علَى الفتوَى في أمورِ الدينِ، سواءٌ بعلمٍ أوْ بغيرِ علمٍ، فالبعضُ ربما يقرأُ كتابًا أوْ يسمعُ محاضرةً أوْ مقابلةً أوْ فتوَى لأحدِ العلماءِ، فَيُنَصِّبُ نفسَهُ مجتهدًا، ويبدأُ بإطلاقِ الفتاوَى، فيُضِلُّ كثيرينَ، ويُسيءُ لكثيرينَ، وقدْ ظلمَ نفسَهُ عندما تكلَّفَ أمرًا قدْ كُفِيَهُ، قالَ تعالَى :
( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون ) .
إنَّ الفتوَى أمرٌ عظيمٌ، لا بدَّ أنْ يُؤْحَذَ منْ أهلِهِ ومصدرِهِ الموثوقِ، خاصةً فيما يُهِمُّ المجتمعَ، ويتعلقُ بحياةِ الأفرادِ ومستقبلِ الأجيالِ.
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
pptx
دين اختلاف الفقها.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.