منصة تعلم

عمليات البحث الأخيرة

اختبار التقويم الأول في اللغة العربية للصف الرابع - الفصل الثاني (2) معاينة
أوراق العمل

اختبار التقويم الأول في اللغة العربية للصف الرابع - الفصل الثاني (2)

ف فريق المنصة · نُشر منذ سنتين

الملفات 1
التحميلات 104
المشاهدات 4
آخر تحديث 3 نوفمبر 2026

عن المادة

اختبار التقويم الأول اللغة العربية الصف الرابع   اختبار التقويم الأول اللغة العربية الصف الرابع عدد الصفحات : 4

محتوى الملف

التقويم الأول للفصل الدراسي الثاني

في مادة اللغة العربية

اسم الطالب، الرابع، الصف، الشعبة، مدير المدرسة، أ/ أحمد بدوي، ________، القاضي العادل

خَرَجَتْ أَرْنَبٌ مِنْ وَكْرِها تَتَنَزَّهُ قُرْبَ تَلٍّ أَخْضَرَ جَميلٍ، وَأَخَذَتْ تَقْفِزُ هُنا وَهُناكَ فَرِحَةً. فَجْأَةً، سَمِعَتْ صَوْتَ اسْتِغاثَةٍ يَنْبَعِثُ مِنَ النّاحِيَةِ الأخْرى مِنَ التَّلِّ، فَأَسْرَعَتْ تَسْتَطْلِعُ الْخَبَرَ ، فَرَأَتْ ذِئْباً يَئِن وَيَصْرُخُ مِنْ شِدَّةِ الأَلَمِ، وَقَدْ سَقَطَ فَوْقَ ظَهْرِهِ حَجَرٌ كَبيرٌ، وَلَمْ يَسْتَطِعِ التَّخلُّصَ مِنْهُ،فَلَمّا رَأى الأرْنَبَ مُقْبِلَةً، قالَ لَها باكِياً : "أَيَّتُها الأرْنَبُ الصَّديقَةُ أَنْقِذيني مِنْ هَذهِ الصَّخْرَةِ، إِنّي أَكادُ أَموتُ". تَرَدَّدَتِ الأرْنَبُ في بادِئِ الأمْرِ ، لإنَّها كانَتْ تَخافُ أَنْ يَاْكُلَها الذِّئْبُ إِذا نَجا مِمّا هُوَ فِيه. لَكِنَّ الذِّئْبَ بَكى وَتَأَلَّمَ، فَأَشْفَقَتْ عَلَيْهِ، وَهَجَمَتْ عَلى الصَّخْرَةِ بِقُوَّةٍ، فَأَزاحَتْها عَنْ ظَهْرِهِ. وَفي الَحالِ، انْقَضَّ الذِّئب الْغَدّارُ عَلى مُنْقِذَتِهِ، يُريدُ أَنْ يَأْكُلَها، فَقالَتِ الأرْنَبُ: "أَهَذا جَزاءُ الإحْسانِ؟ " فَعَوى الذِّئْبُ وَقالَ: "إِنّي جائِعٌ، وَإِنَّ لَحْمَكِ لَذيذٌ".قالَتِ الأرْنَبُ: "لِنَحْتَكِمْ إِلى الْبَطَّةِ".

هَزَّ الذِّئْبُ رَأْسَهُ مُوافِقاً، وقالَ: "إِذا حَكَمَتِ الْبَطَّةُ بِما لا أُريدُ، فَإِنّي سَآكُلُها أَيْضاً".

سَارَ الذِّئْبُ وَالأرْنَبُ طَويلاً، حَتّى وَصلا إِلى الْبَطَّةِ، فَقالَ لَها الْذِّئْبُ: "أَيَّتُها الْبَطَّةُ لَقَدْ قَبَضْتُ عَلى الأرْنَبِ بِجانِبِ التَّلِّ، وَمِن حَقّي أَنْ آكُلَها، فَما حُكْمُكِ؟"اِلْتَفَتَتِ الْبَطَّةُ إِلى الأَرْنَب، وَقالَتْ: "أَصَحيحٌ ما ذَكَرَهُ الذِّئْبُ؟"

قالَتِ الأرْنَبُ: "لا"، وَإِنَّما وَجَدْتُ الذِّئْبَ يَئِنُ وَيَصْرُخُ،لأنّ صَخْرَةً كَبيرَةً وَقَعَتْ عَلَيْهِ فَأَزَحْتُها عَنْهُ، وَأَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمَوْتِ".قالَتِ الْبَطَّةُ: "إِنَّني لا أَسْتَطيعُ أَنْ أَحْكُمَ بِعَدُلٍ، حَتّى أَرى الصَّخْرَةَ".

انْطَلَقَ الْجَميعُ إِلى التَّلِّ. . . فَلمّا رَأَتِ الْبَطَّةُ الصَّخْرَةَ، قالَتْ: "إِنّي لا أُصَدِّقُ أَنَّ هَذِهِ الَّصْخْرَةَ كانَتْ فَوْقَ ظَهْرِ الذِّئْبِ. . . وَأُريدُ أَنْ أَتَحَقَّقَ مِنْ ذَلِكَ، حَتّى أَتَمَكَّنَ مِنَ الْحُكْمِ"تَعاوَنَتِ الأرْنَبُ وَالْبَطَّةُ، فَوَضَعَتا الصَّخْرَةَ الثَّقيلَةَ فَوْقَ ظَهْرِ الذِّئْبِ. فَقالَتِ الْبَطَّةُ: "أَهَكذا كانَتِ الصَّخْرَةُ فَوْقَ ظَهْرِكَ قَبْلَ أَنْ تُنْقِذَكَ الأرْنَبُ؟" قالَ الذِّئْبِ: "نَعَمْ. . فَما حُكْمُكِ؟"

قالَتِ الْبَطَّةُ: "اِذْهَبي أَيَّتُها الأرْنَبُ الطَّيِّبَةُ في سبيلِكِ. أَمّا أَنْتَ أَيُّها الذِّئْبُ الْخَبيثُ فَابْقَ في مَكانِكَ، فَهَذا هُوَ الْحُكْمُ الْعادِلُ عَلى كُلِّ غادِرٍ".

وَتَقَدَّمَتِ الأَرْنَبُ إِلى الْبَطَّةِ فَشَكَرَتْها، وَمَضَتْ تَقْفِزُ فَرِحَةً.

ما نوع النص؟

نص معلوماتي، نص سردي، نص وصفي

2-العلاقة بين شخصية الذئب والأرنب في القصة هي علاقة :

قرابة، عداوة، صداقة

3-الحكمة الملائمة لمغزى النص هي:

في العجلة الندامة وفي التأني السلامة

لا تصنع المعروف في غير أهله

العلم في الصغر كالنقش على الحجر

4- ما مرادف كلمة (يئن) في جملة ( فرأت ذئباً يئن ويصرخ من شدة الألم ):

ينادي، يتأوه، يغرق

5- المجموعة التي رسمت فيها الكلمات رسما صحيحا:

قضى ، الربا ، اكتفى

قضا ، الربى ، اكتفى

قضي ، الربا ، اكتفا

6- ما العلاقة بين كلمتي (فرحة – مسرورة ) في عبارة : " فشكرت الأرنب البطة ، ومضت تقفز فرحة مسرورة :

أ- تضاد، ب- جناس، ت- ترادف

7- أين الفاعل في جملة (حلتْ البطةُ المشكلةَ ):

أ- البطة، ب- ذكية، ت- المشكلة

8- أين المفعول به في جملة (هَزَّ الذِّئْبُ رَأْسَهُ):

أ- هز، ب- الذئب، ت- رأسه

9- لماذا ترددت الأرنب من إنقاذ الذئب في بادئ الأمر ؟

10- تخيل نهاية أخرى للقصة: .....................................................................................

انتهت الأسئلة

المعاينة

ملفات المادة

1 ملف

نقاش المادة

اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.

التعليقات (0)

لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.