حل درس كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع بوربوينت في المنهج المتكامل للصف الرابع (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 3 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
مؤسسة الشعلة التربوية
التربية الاسلامية، للصف الرابع
أيام الأسبوع
شهور السنة، التاريخ، اليوم، الثلاثاء، الشهر، السنة، شعوري، حالة الطقس، الأحد، الإثنين، الأربعاء، الخميس
الجمعة، السبت، يناير، فبراير، مارس، إبريل، مايو، يونيو، يوليو، أغسطس، سبتمبر، أكتوبر
نوفمبر، ديسمبر، التقويم
تقويم مرحلي
يظهر الطالب حفظا للأحاديث النبوية الشريفة و
فهما و تطبيقا لأحكامها
شاهد وتوقع موضوع الدرس
استراتيجية الدقيقة الواحدة ( فكر وشاور) :-
كم خبرا تسمع في اليوم الواحد؟ ما نوعية الأخبار التي تسمعها؟ هل تستطيع أن تنقل كل ما تسمع من أخبار؟ ما معنى التثبت من الاخبار؟ وما هو الخلق الذي يتصف به من يتثبت من الأخبار ؟
ماذا تتوقع أن
يكون موضوع، عنوان درسنا لليوم
إذن عنوان درسنا
هو
(«كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»)
حديث شريف، كتاب الطالب 94
نواتج التعلــــم
يقرأ الحديث الشريف قراءة سليمة مضبوطة بالحركات.
يعبربأسلوبه عن الآثار السيئة للشائعات
كتاب الطالب 95
ابحث عن معنى كلمة إثماً
ذَنْباً
تأمل الحديث و حدد المفردات التي تحتاج إلى تفسير
يحفظ الحديث الشريف.
تحدي الأبطال
اكتب الكلمات الناقصة في الحديث الشريف على الورقة.
كن متميزاً
حديث كفى بالمرء اثماً
الحافظ المتميز، تجنب نقل الكلام، دون تثبت؛، لان ذلك، يوقعك، في نقل، خبر غير صحيح، فيلحقك، الاثم
استخدم مهاراتي
لأتعلم، أقرأ، فكر
ورد في الحديث الشريف تحذير:
نقل الشخص لكل ما يسمعه.
الكذب في الكلام
كثرة الكلام الذي يؤدي للكذب.
المسلم مأمور بالصدق في كلامه والتثبت من كل ما يقوله و ينقله.
حتى لا يقع في الكذب
الإنسان يسمع كل شيء الصدق والكذب
يجب عليه أن يتثبت من الأخبار و الكلام قبل التحدث به
الكذب
ما ضد الكذب؟
هو الإخبار عن الشيئ بخلاف حقيقته
اكتب اجابتك
مشكلة ولها حل
فكر قليلاً لتحل مشكلة ناصر مع زملائه ...
ناصر يحرص على طاعة الله ويحرص أن يكون صادقا ولكنه يقوم بنقل الخبر الكاذب بين زملائه في المدرسة ؟ما رأيك في تصرفه ؟وبماذا تنصحه ؟
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
pptx
دين_كفى_بالمرء_9.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.