حل درس الإيمان بالكتب السماوية بوربوينت في التربية الإسلامية للصف الرابع (2)
ف فريق المنصة · نُشر منذ 3 سنوات
عن المادة
محتوى الملف
اللهم
بك اصبحنا، وبك امسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور، اذكار الصباح
السلام الوطني
الالتزام بالوقت المحدد للحصّة
التّفاعل الإيجابي، اتباع تعليمات المعلم، القوانين الصّفيّة، عدم مقاطعة المعلم
لِماذا أَنْزَلَ الله على نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم-هذا الكِتابَ؟
هَلْ تَعْلَمُ إِذا كانَ الله قَدْ أَنْزَلَ على بَعضِ رُسُلِهِ قَبْلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم- كُتُبًا سَماوِيَّةً؟ اُذْكُرْها.
أَرْسَلَ اللهجل جلاله-رُسُلً آخَرينَ قَبْلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم-
اُذْكُرْ ما تَعرِفُ مِنْ أَسْمائِهِم؟
ماذا تَحْفَظُ مِنْهُ؟
وَمَنْ نَبِيُّكَ؟
ما دِيْنُكَ؟
وَما الكِتابُ الَّذي أُنْزِلَ على نَبِيِّكَ؟
سيجيب؟
من، التهيئة الحافزة
عنوان الدرس
الهدف 5
الهدف4، الهدف3، الهدف2، الهدف1
- يُبَيِّنُ الغَرَضُ الأَساسِيُّ مِنْ إِنْزالِ اللهِ سُبْحانَهُ الكُتُبَ السَّماوِيَّةَ
- يوضح لِما يَجِبُ عَلَيْنا الإِيْمانُ بِالكُتُبِ السَّماوِيَّةِ.
نواتج التعلم
يُبَيِّنُ أَنَّ القُرآنَ الكَريمَ هُوَ آخِرُ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ .
ويوضح واجب المسلم اتجاه القرآن الكريم
ما ترتيب الإيمان بالكتب السماوية من بين أركان الإيمان؟
استنتج
ص109
الإِيْمانُ بِالْكُتُبِ السَّماوِيَّةِ هُوَ الرُّكْنُ الثّالِثُ مِنْ أَرْكانِ الإِيْمانِ، وَيَعني أَنْ نَعْتَقِدَ اعتِقادًا جازِمًا
– لا شَكَّ فيهِ – بِأَنَّ الله أَنْزَلَ كُتُبًا على أَنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ هِدايَةً لِعِبادِهِ، وَهِيَ مِنْ كَلامِهِ حَقيقَةً، وَأَنَّ ما
تَضَمَّنَتْهُ حَقٌّ لا رَيْبَ فيهِ، وَمِنْها ما ذَكَرَ الله أَسْماءَها في القُرآنِ، وَمِنْها ما لَمْ يَذْكُرْهُ، وَلا يَعْلَمُ
عَدَدَها إِلّا الله
قالَ اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ
وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ۚ .." النساء 136
وَقالَ سُبْحانَهُ–:" آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُالبقرة 285
ما تعريف الإِيْمانُ بِالْكُتُبِ السَّماوِيَّةِ
ما الدليل من القرآن على الإيمان بالكتب السماوية؟
استمع للآية الثانية
الكُتُبُ السَّماوِيَّةُ
إِنَّ الله – سُبحانَهُ وتَعالى- رَحيمٌ بِعِبادِهِ، يُحِبُّ لَهُمُ الخَيْرَ والصَّلاحَ والسَّعادَةَ في الدُّنيا
والآخِرَةِ، فَهُوَ خالِقُهُمْ ورازِقُهُمْ، وَهُوَ الخَبيرُ بِأَحوالِهِمْ، وَهُوَ اللَّطيفُ بِهِمْ، وَهُوَ مَعَهُمْ أَيْنَما كانُوا،
وَهُوَ يِسْمَعُهُمْ، وَيَراهُمْ، وَيَعلَمُ ما في أَنْفُسِهِمْ .
وَمِنْ رَحْمَةِ اللهِ – سُبحانَهُ وَتَعالى – أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلَ؛ لِيُرْشِدَهُمْ إِلى عِبادَتِهِ وَحْدَهُ،
فَقالَ:" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ " الأنبياء 25
وَمِنْ تَمامِ رَحْمَتِهِ أَيْضًا أَنَّهُ أَنْزَلَ الكُتُبَ عَلَيْهِمْ؛ لِتَكونَ مَصْدَرًا لِلْهُدى، وَتِبْيانًا لِكُلِّ شَيءٍ،
وَتَوْجيْهًاواضِحًا لِلْخَيْرِ والحَقِّ الَّذي أَمَرَنا الله بِاتِّباعِهِ، وَلِلشَّر والباطِلِ الَّذي أَمَرَنا بِاجْتِنابِهِ.
ما الغَرَضُ الأَساسِيُّ مِنْ إِنْزالِ اللهِ سُبْحانَهُ الكُتُبَ السَّماوِيَّةَ؟ .
اقرأ النص ص109
على أَيِّ رَسولٍ أُنْزِلَتِ الآيَةُ الآتِيَةُ؟
على محمد صلى الله عليه وسلم
يُبَيِّنُ الغَرَضُ الأَساسِيُّ مِنْ إِنْزالِ اللهِ سُبْحانَهُ الكُتُبَ السَّماوِيَّةَ
وَقَدْ ذَكَرَ الله - سُبحانَهُ وَتَعالى – بَعْضَ هَذِهِ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ في القُرآنِ، وَبَيَّنَ لَنا على مَنْ أَنْزَلَها، وَأَنَّ مِنْ تَمامِ إِيْمانِ العَبْدِ بِاللهِ أَنْ يُؤْمِنَ بِكُتُبِهِ الَّتي أَنْزَلَها، فَهذا رُكْنٌ عَظيمٌ مِنْ أَركانِ الإِيْمانِ
كَباقي أَركانِ الإِيْمانِ الَّتي سَبَقَ لَكَ أَنْ دَرَسْتَها.
قالَ - سُبْحانَهُ وَتَعالى –:" آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" البقرة 285
لِماذا يَجِبُ عَلَيْنا الإِيْمانُ بِالكُتُبِ السَّماوِيَّةِ؟ .
يوضح لِما يَجِبُ عَلَيْنا الإِيْمانُ بِالكُتُبِ السَّماوِيَّةِ.
والكُتُبُ الَّتي وَرَدَ ذِكْرُها في القُرآنِ الكَريمِ، بِحَسِب تَرتيبِ أَسْبَقِيَّةِ نُزولِها هي
صُحُفُ إِبْراهيمَ، الزَّبورُ، القُرآنُ الكَريمُ، إِبْراهيمَ عَلَيْهِ، السَّلامُ ، مُوسى عَلَيْهِ، السَّلامُ، داوودَ عَلَيْهِ السَّلامُ، أُنْزِلَ على سَيِّدِنا، عيسى عَلَيْهِ، مُحَمَّدٍ – صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- .
الإِيْمانُ بِالْكُتُبِ السَّماوِيَّةِ .
الرُّكْنُ الثَّالِثُ مِنْ أَركانِ الإِيْمانِ
الإِيْمانُ بِالْملائِكَةِ ، الإِيْمانُ بِالرُّسُلِ، وقت اللعب
ما الرُّكْنُ الثَّالِثُ مِنْ أَركانِ الإِيْمانِ؟
الصُّحُفُ، إِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلام، الزَّبُوْرُ
ما الكِتابُ السَّماوِيُّ الَّذي أُنْزِلَ على إِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ؟
عيسى عَلَيْهِ السَّلامُ
ما الكِتابُ السَّماوِيُّ الَّذي أُنْزِلَ على عيسى عَلَيْهِ السَّلامُ؟
مُوسى عَلَيْهِ السَّلام، القُرآنُ الكَريمُ
ما الكِتابُ السَّماوِيُّ الَّذي أُنْزِلَ على مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ؟
مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم-
ما الكِتابُ السَّماوِيُّ الَّذي أُنْزِلَ على مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم-.؟
أن الرسولصلى الله عليه وسلم أرسل لِلنَّاسِ كافَّةً
والقُرآنُ الكَريمُ هُوَ آخِرُ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ، وَقَدْ جاءَ لِلنَّاسِ كافَّةً، مُوَضِّحًا، وَمُفَصِّلً لِكُلِّ شَيْءٍ، وَقَدْ
قال اللّهُ تَعالى مُخاطِبًا رَسُوْلَهُ الكَريمَ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم– :" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ". سبأ 28
أَمَّا الكُتُبُ السَّماوِيَّةُ الَّتي نَزَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ، فَقَدْ نَزَلَتْ على أَقْوامٍ دونَ غَيْرِهِمِ، وَقَدْ تَكَفَّلَ الله – سُبْحانَهُ
وَتَعالى – بِحِفْظِ القُرآنِ الكَريمِ، فَقالَ:" إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" الحجر 9
فَواجِبٌ على المُسْلِمِ أَنْ يُؤْمِنَ بِالكُتُبِ الَّتي أَنْزَلَها الله، وَأَنْ يَجْتَهِدَ في تِلاوَةِ القُرآنِ الكَريمِ، وَفي
فَهْمِه وَحِفْظِهِ، وَالعَمَلِ بِما جاءَ فيهِ؛ فَفي ذَلِكَ ضَمانٌ لِسَعادَتِهِ في الدُّنيا وَفي الآخِرَةِ .
محفوظة
ما الَّذي يُمَيِّزُ القُرآنَ الكَريمَ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ؟
ما الحَقيقَةُ الَّتي تُؤَكِّدُها الآيةُ الكَريمَةُ الآتيةُ؟
إن الله – سُبْحانَهُ-تكفل بِحِفْظِ القُرآنِ الكَريمِ من التحريف
استمع للآية الأولى
المعاينة
ملفات المادة
1 ملف-
pptx
دين_الايمان_بالكتب_السماوية_26.pptx
PPTX رابط لا يعمل؟
نقاش المادة
اسأل عن هذا الملف أو شارك طريقة استخدامه؛ يظهر تعليقك هنا وتحت الملف في الخلاصة.
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.